عبور أول قافلة ترانزيت تركيّة إلى العراق عبر سوريا

شهد قطاع النقل البري في سوريا تحولاً لافتاً مع إعلان الهيئة العامة للمنافذ والجمارك السورية، أمس الإثنين، عن عبور أول قافلة شاحنات ترانزيت قادمة من الأراضي التركية ومتجهة إلى العراق عبر منفذ “اليعربية” الحدودي.

وتأتي هذه الخطوة لتشكل دفعة قوية للتبادل التجاري الإقليمي، وتنشيط حركة النقل اللوجستي عبر الجغرافيا السورية.

وأوضحت الهيئة، عبر حسابها الرسمي على منصة “فيسبوك”، أن عبور هذه القافلة يندرج ضمن الجهود الحكومية المستمرة لإعادة تفعيل خطوط الترانزيت الدولية.

وترسيخ موقع سوريا كممر لوجستي حيوي يربط بين دول المنطقة، بما يسهم في كفاءة سلاسل النقل والإمداد.

تسهيلات جمركية لرفع الجاهزية التشغيلية

أكدت الهيئة العامة للمنافذ والجمارك أنها تعمل على تبسيط وتسهيل إجراءات العبور والتخليص الجمركي في المنافذ الحدودية. وتهدف هذه الإجراءات إلى:

  • رفع الجاهزية اللوجستية والتشغيلية في المعابر كافة.

  • ضمان انسيابية حركة الشاحنات والبضائع دون تأخير.

  • تعزيز كفاءة الأداء والخدمات المقدمة لقطاع النقل والتجارة الدولية.

مقارنة رقمية: قطاع الترانزيت السوري بين الماضي والحاضر

في تصريحات سابقة لوزارة النقل في الحكومة الانتقالية أواخر الشهر الفائت، استعرض المسؤول في الوزارة “بدر” الأثر الاقتصادي الكبير الذي كان يشكله هذا القطاع قبل الحرب.

كما أكد بدر أن التحسن التدريجي يفتح الباب لاستعادة هذه المؤشرات:

المؤشر النقل (قبل عام 2011) الحجم والمسار الخطة الحالية
حجم حركة الشاحنات السنوية 115 ألف شاحنة سنوياً إحياء النشاط تدريجياً وبشكل مستدام
المعدل اليومي للعبور يقارب 300 شاحنة يومياً تبسيط الإجراءات لضمان الانسيابية
مسار حركة البضائع الرئيسي من تركيا باتجاه الأردن ودول الخليج تفعيل مسارات ربط جديدة (بين الموانئ والأسواق)

وأشار “بدر” إلى أن الاستقرار النسبي وعودة العلاقات مع دول الجوار يتيحان فرصة حقيقية لإحياء هذا النشاط الاقتصادي الحيوي وتفعيله مستداماً بعد سنوات من الإغلاق والتحديات الأمنية.

انتعاش ممرات العبور: من العقبة إلى اللاذقية

لا يقتصر الانتعاش البري على الحدود الشمالية والشرقية فقط؛ بل يأتي هذا التطور استكمالاً لخطوات لوجستية أخرى أُعلن عنها الشهر الفائت، وتضمنت:

  1. وصول أول حاوية ترانزيت: قادمة من ميناء العقبة الأردني وصولاً إلى مرفأ اللاذقية السوري.

  2. تطوير منظومة العبور الإقليمي: تفعيل الربط اللوجستي بين الموانئ البحرية والأسواق البرية في المنطقة.

  3. تحديث المعايير: تسريع حركة البضائع ورفع كفاءة العبور وفق معايير تشغيلية حديثة تخفض تكلفة وزمن الشحن.

اقرأ أيضاً:أسواق دمشق في عيد الأضحى: صدمة سعرية غير مسبوقة وتحول التسوق إلى طقوس للمشاهدة

اقرأ أيضاً:أسعار الصرف قبل عيد الأضحى: الليرة تحت ضغط الاستيراد المزدوج والقمح يستنزف الدولار

حساباتنا: فيسبوك  تلغرام يوتيوب تويتر انستغرام

المزيد ايضا..
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.