محافظة دمشق توضح حقيقة الإجراءات في “سوق المناخلية”: تنظيم للمهن ومنع للإزعاج
أوضحت محافظة دمشق تفاصيل الجولة الميدانية التي نفذتها مديرية المهن والرخص بالتعاون مع مديرية شؤون البيئة ومختار الحي في منطقة “سوق المناخلية” الأثرية.
مؤكدة أن الإجراءات المتخذة هي “تنظيمية بحتة” وليست إنذارات بالإخلاء كما روجت بعض الشائعات.
رصد مصادر الضجيج والاهتزاز
كشفت الجولة، التي شارك فيها مهندسون مختصون، عن وجود آليات ثقيلة داخل بعض المحال تسبب ضجيجاً واهتزازاً يتجاوز المعايير المسموح بها، مما أدى لشكاوى متكررة من القاطنين في الجوار.
وأوضح المهندس طلعت حرب من مديرية شؤون البيئة أن القياسات الفنية أثبتت تسبب بعض المكنات بأذى مباشر للبيئة السكنية المحيطة.
نقل الآليات الثقيلة لا إغلاق المحال
وفي تصريح لجريدة “الوطن”، أكد رئيس لجان الأحياء في دمشق، إسماعيل البزرة، أن الحلول المطروحة تهدف لإنصاف الطرفين (أصحاب المهن والسكان)، وتتضمن:
-
نقل الآليات الثقيلة فقط: سيتم نقل المعدات المسببة للضجيج والاهتزاز إلى المناطق الصناعية المتخصصة، مع استمرار عمل المحال في نشاطها التجاري الاعتيادي.
-
تحديد ساعات العمل: كشف البزرة عن مقترح لتنظيم أوقات الفتح والإغلاق، لتبدأ من الساعة التاسعة صباحاً وحتى الخامسة مساءً، لضمان راحة السكان.
دعوة للالتزام بالرواية الرسمية
من جانبه، طمأن مختار حي العقيبة، أحمد قويدر، أهالي المنطقة وأصحاب المحال بأن الإجراءات لن تشكل ضرراً على الأنشطة التجارية العريقة في السوق، بل تهدف لمنع الإزعاج فقط.
بدورها، دعت محافظة دمشق المواطنين وأصحاب الفعاليات إلى عدم الالتفات للشائعات التي تتحدث عن إخلاء السوق.
مؤكدة أن كافة المعلومات والحقائق تُنشر حصراً عبر الصفحات الرسمية للمحافظة.
وأشارت محافظة دمشق أن الهدف الأساسي هو الاستجابة لشكاوى المواطنين ضمن إطار القانون والرخص الممنوحة.
إقرأ أيضاً: خطف وهمي يكلّف كويتياً 950 ألف دولار.. تفكيك عصابة نسائية سورية بدمشق
اقرأ أيضاً:الخطف مقابل الفدية يتصاعد في سوريا.. استهداف ممنهج لأبناء العائلات الميسورة