مصرع طالبة دهساً في طرطوس.. اتهامات تطال عنصراً بوزارة الدفاع
لقيت الطالبة هديل محمد (18 عاماً)، المنحدرة من الطائفة العلوية، مصرعها يوم الخميس إثر حادث دهس وقع أمام مدرستها في قرية الكشفة بريف محافظة طرطوس.
وبحسب مصادر محلية، فإن الحادثة وقعت أثناء تواجدها أمام المدرسة، ما أدى إلى وفاتها على الفور متأثرة بالإصابات التي تعرضت لها.
اتهامات متداولة ونفي رسمي
تداولت معلومات بين الأهالي تشير إلى اتهامات موجهة لعنصر في وزارة الدفاع، تفيد بأنه قام بمضايقتها لعدة أيام قبل أن يتعمد دهسها، الأمر الذي أثار حالة من الغضب والقلق في المنطقة. في المقابل، لم يتم تأكيد هذه الروايات من أي جهة قضائية حتى الآن.
من جهتها، نفت وزارة الداخلية صحة ما يتم تداوله حول وجود شبهة تعمّد، مؤكدة أن الحادث ناتج عن دهس غير مقصود، وأن التحقيقات لا تزال جارية لكشف ملابسات الواقعة بشكل دقيق.
صدمة ومطالبات بالشفافية
أثارت الحادثة صدمة واسعة بين طلاب المدرسة وذويهم، وسط مطالبات بفتح تحقيق شفاف ومحاسبة المسؤولين في حال ثبوت أي تقصير أو مسؤولية.
حصيلة الجرائم الجنائية في سوريا منذ بداية 2026
وبحسب بيانات المرصد السوري لحقوق الإنسان، بلغ عدد الجرائم الجنائية وجرائم القتل ضد مجهول منذ مطلع العام الجاري 2026 في محافظات سورية متفرقة 154 جريمة، راح ضحيتها 174 شخصاً، توزعوا إلى 127 رجلاً و11 طفلاً و25 سيدة.
وسُجلت في ريف دمشق 22 جريمة أودت بحياة 24 شخصاً هم 22 رجلاً وسيدة وطفل، بينما شهدت دمشق 6 جرائم راح ضحيتها 6 أشخاص هم 3 رجال وسيدتان وطفل. وفي حلب وقعت 26 جريمة أسفرت عن مقتل 32 شخصاً بينهم 19 رجلاً و9 سيدات و4 أطفال، في حين سجلت حمص 9 جرائم راح ضحيتها 9 أشخاص هم 8 رجال وسيدة.
أما في حماة فقد تم توثيق 10 جرائم أودت بحياة 10 أشخاص هم 6 رجال وطفلان وسيدتان، وفي اللاذقية 8 جرائم أسفرت عن 9 ضحايا هم 8 رجال وسيدة واحدة. وسجلت دير الزور 20 جريمة راح ضحيتها 21 شخصاً هم 19 رجلاً وسيدة وطفل، بينما شهدت إدلب 11 جريمة أسفرت عن 15 قتيلاً بينهم 12 رجلاً و3 سيدات.
وفي درعا، وقعت 14 جريمة راح ضحيتها 16 رجلاً، في حين سجلت السويداء 5 جرائم أسفرت عن 7 ضحايا هم 5 رجال وطفل وسيدة. كما شهدت الرقة 16 جريمة أودت بحياة 17 شخصاً بينهم 14 رجلاً وطفل وسيدتان، وسُجلت في الحسكة 5 جرائم راح ضحيتها 5 أشخاص هم 4 رجال وسيدة. أما في طرطوس، فقد تم توثيق جريمتين أسفرتا عن مقتل 3 أشخاص هم رجلان وسيدة.
اقرأ أيضاً:عودة شعارات متطرفة إلى مدينة الصنمين في درعا واستهداف مدرسة بنات يثير قلقاً واسعاً
اقرأ أيضاً:100 ألف دولار ثمن الحرية: عائلة الطفل محمد قيس حيدر تكشف تفاصيل تحرير ابنها