خرق إسرائيلي لاتفاق وقف إطلاق النار: شهيد وجرحى في استهداف لدراجة نارية بجنوب لبنان
رغم دخول اتفاق وقف إطلاق النار المؤقت حيز التنفيذ منتصف ليل الخميس -الجمعة، سجلت المناطق الحدودية في جنوب لبنان سلسلة من الاعتداءات الإسرائيلية، مما هدد الهدنة الهشة التي تمتد لـ 10 أيام.
إقرأ أيضاً: الإعلام العبري: ترامب خضع لإيران
استهداف مباشر وسقوط ضحايا في قضاء بنت جبيل
أفادت وسائل إعلام لبنانية باستشهاد مواطن لبناني وإصابة ثلاثة آخرين، بينهم شخص من الجنسية السورية، إثر غارة جوية نفذها طيران الاحتلال الإسرائيلي استهدفت دراجة نارية وسيارة على الطريق العام الواصل بين بلدتي كونين وبيت ياحون في قضاء بنت جبيل.
الخروقات الميدانية:
-
قصف مدفعي: استهداف أطراف بلدة رشاف وقذائف باتجاه بلدة بيوت السياد قرب البياضة.
-
عمليات تفجير: نفذ جيش الاحتلال تفجيرات في بلدات الطيبة، دير سريان، وعيترون، وُصفت بأنها محاولات لترهيب السكان العائدين.
-
حصيلة دامية في صور: ارتفع عدد ضحايا العدوان على مدينة صور (الذي وقع قبيل دقائق من الهدنة) إلى 13 شهيداً وأكثر من 70 جريحاً، مع استمرار البحث عن مفقودين.
بالتوازي مع التوترات الأمنية، لم تمنع الخروقات آلاف اللبنانيين من التوجه نحو قراهم ومدنهم. وتشهد الطرق الدولية المؤدية إلى جنوب لبنان، والضاحية الجنوبية زحمة سير خانقة.
دور الجيش اللبناني في تسهيل العودة:
عملت وحدات الجيش اللبناني على تأمين طرق العودة من خلال:
-
تأهيل جسر القاسمية: إعادة فتح الممر الحيوي فوق نهر الليطاني الذي دمره الاحتلال سابقاً.
-
فتح ممرات جديدة: لتسهيل عبور السيارات وتخفيف الضغط المروري نحو مناطق جنوب النهر.
خلفية الصمود: 46 يوماً من المواجهات
يأتي اتفاق وقف إطلاق النار بعد عدوان واسع بدأ في 2 مارس/آذار 2026. وخلال 46 يوماً من القتال الشرس، خاضت المقاومة مواجهات “من مسافة صفر” في محاور رئيسية مثل الخيام وبنت جبيل، حيث تم تدمير عدد من دبابات “الميركافا” واستهداف الثكنات العسكرية في شمال فلسطين المحتلة، مما فرض معادلة ميدانية أدت للوصول إلى التفاهم الحالي.
إقرأ أيضاً: المقاومة الإسلامية في لبنان: 2184 حصيلة العمليات ضد الاحتلال.. واليد باقية على الزناد
إقرأ أيضاً: اعتراف إسرائيلي بالفشل: نتنياهو يستسلم لغردة ترامب ويترك الشمال في قبضة حزب الله