النفط يتجاوز حاجز الـ 106 دولارات: أنظار الأسواق تتجه لقمة “ترامب – شي” في بكين لإنهاء أزمة هرمز

ارتفعت أسعار النفط أمس الخميس مدفوعة بآمال المستثمرين في أن تفضي القمة المرتقبة بين الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ونظيره الصيني شي جين بينغ في بكين إلى تفاهمات كبرى تنهي حالة عدم الاستقرار في الشرق الأوسط وتؤمن ممرات التجارة العالمية.

تحركات الأسعار: برنت يتخطى الـ 106 دولارات

سجلت العقود الآجلة للخامات القياسية ارتفاعاً ملحوظاً خلال تداولات اليوم، وفقاً لبيانات “رويترز”:

  • خام برنت: ارتفع بمقدار 45 سنتاً ليصل إلى 106.08 دولار للبرميل.

  • خام غرب تكساس الوسيط (WTI): صعد بمقدار 41 سنتاً ليبلغ 101.43 دولار للبرميل.

يأتي هذا الارتفاع تعويضاً للخسائر التي سجلتها الأسواق يوم الأربعاء، حين تراجعت الأسعار بفعل المخاوف من توجه الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي لرفع أسعار الفائدة لمواجهة التضخم الناتج عن غلاء الوقود.

قمة بكين: مفتاح الحل لأزمة مضيق هرمز

يربط المحللون في مؤسسة “آي إن جي” (ING) المالية بين استقرار الأسعار ونتائج المباحثات الأمريكية الصينية. وتتركز الآمال على قدرة القطبين العالميّين على تحقيق انفراجة في ملفين شائكين:

  1. أزمة مضيق هرمز: الممر الملاحي الذي يعيش اضطرابات خانقة منذ اندلاع الحرب في 28 فبراير الماضي، ما أدى لشلل جزئي في إمدادات النفط والغاز العالمية.

  2. الوساطة مع طهران: يسعى ترامب لحشد ضغط صيني على طهران للجلوس إلى طاولة المفاوضات، بينما تراقب الأسواق بحذر مدى استجابة بكين نظراً لعلاقاتها الاستراتيجية مع الجانب الإيراني.

تحديات أمام “تفاهمات الطاقة”

رغم التفاؤل، يرى خبراء الاقتصاد أن الطريق ليس مفروشاً بالورود؛ فالتضخم العالمي المتزايد يضغط على الاقتصادات الكبرى.

فيما يظل مضيق هرمز “نقطة اختناق” تهدد أمن الطاقة العالمي ما لم يتم التوصل إلى صيغة نهائية لوقف التصعيد.

“تعليق الآمال على القمة الصينية الأمريكية يعكس حاجة الأسواق الماسة لضمانات أمنية في ممرات الطاقة، أكثر من حاجتها لتوازنات العرض والطلب التقليدية.” — محللو ING.

اقرأ أيضاً: مرفأ طرطوس يعزز دوره كمنصة ترانزيت إقليمية بشحنات مواشي رومانية وبرزيلية

اقرأ أيضاً:جدل العدادات المفقودة: فاتورة الكهرباء الثابتة في سوريا بين الرمزية والظلم الاجتماعي

حساباتنا: فيسبوك  تلغرام يوتيوب تويتر انستغرام

المزيد ايضا..
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.