افتتاح السفارة السورية في الرباط ومسار تعاون شامل بين البلدين
أعلن وزير الخارجية والمغتربين السوري أسعد حسن الشيباني يوم أمس عن إعادة افتتاح السفارة السورية في العاصمة المغربية الرباط رسمياً وذلك خلال مؤتمر صحفي مشترك عقده مع نظيره المغربي ناصر بوريطة مؤكداً في الوقت ذاته تطلع دمشق لزيارة مرتقبة لوزير الخارجية المغربي إلى سوريا لافتتاح سفارة المملكة هناك
وتأتي هذه الخطوة لتدشن مرحلة جديدة من العلاقات التصاعدية بين البلدين حيث أشار الشيباني إلى الاتفاق على “مسار شامل” للعلاقات الثنائية ينطلق من التنسيق السياسي على مستوى وزارتي الخارجية ليمتد لاحقاً إلى القطاعات الاقتصادية والتعليمية والتجارية بالإضافة إلى تأسيس مجلس رجال أعمال مشترك للاستفادة من التجربة المغربية الناجحة في عدة مجالات.
وفي سياق تعزيز أطر التعاون الفني والاقتصادي التقى الوزير الشيباني مع وزيرة الانتقال الطاقي والتنمية المستدامة في المملكة المغربية ليلى بنعلي
وبحث الجانبان آفاق التعاون المشترك في مجالات الطاقة والتنمية المستدامة وتبادل الخبرات الفنية
وبحسب بيان رسمي نشرته وزارة الخارجية السورية عبر معرفاتها الرسمية فإن هذا اللقاء ركز على سبل تعزيز الشراكات بين دمشق والرباط في القطاعات الحيوية المرتبطة بالطاقة بما يخدم المساعي المشتركة لتوسيع آفاق العمل الاقتصادي والفني بين الطرفين وتأكيد الرغبة المتبادلة في دفع العلاقات إلى الأمام.
دعم ملكي لسيادة سوريا ولقاء تفاعلي مع الجالية السورية في المغرب
وعلى هامش هذه الزيارة الرسمية التقى وزير الخارجية والمغتربين السوري أسعد الشيباني بعدد من أبناء الجالية السورية المقيمين في المملكة المغربية
وبثت الوزارة عبر منصاتها الرسمية صوراً من هذا اللقاء التفاعلي الذي تزامن مع استئناف العمل الدبلوماسي في السفارة السورية بالرباط حيث يعكس اللقاء حرص دمشق على التواصل المباشر مع مغتربيها ورعاية شؤونهم في هذه المرحلة الانتقالية التي تشهد إعادة صياغة للسياسة الخارجية السورية.
وفي الموقف السياسي الرسمي للمملكة المغربية وجه العاهل المغربي الملك محمد السادس رسالة إلى رئيس سوريا الانتقالي أحمد الشرع أكد فيها دعم المملكة الكامل والمستمر للشعب السوري في تطلعاته مشدداً على التزام المغرب الثابت بالحفاظ على سيادة سوريا واستقلالها ووحدة أراضيها وهو ما يمثل ركيزة أساسية تدعم المسار التصاعدي والدبلوماسي الجديد الذي انطلق بين دمشق والرباط.
اقرأ أيضاً:دمشق وأبوظبي: إدانات رسمية ومطالبات بالمحاسبة عقب أعمال شغب استهدفت السفارة الإماراتية
اقرأ أيضاً:لماذا يعتصم طلاب سوريون أمام السفارة التركية في دمشق؟