وفيات ضباط سوريين بنوبات قلبية وحوادث تثير التساؤلات

شهدت الفترة القليلة الماضية تداول أنباء عن وفاة عدد من الضباط والشخصيات المرتبطة بوزارة الدفاع السورية بظروف مختلفة ولكن متقاربة، وقد تنوعت بين نوبات قلبية مفاجئة وحوادث سير، ما دفع رواد مواقع التواصل الاجتماعي إثارة تساؤلات حول تكرار هذه الحالات خلال فترة زمنية قصيرة.

وبحسب ما يتم تداوله، توفي القيادي في وزارة الدفاع السورية مالك الجرادي اليوم إثر نوبة قلبية مفاجئة، وذلك بعد يوم واحد فقط من الإعلان عن وفاة العقيد عبد الرحمن حاج بكور نتيجة نوبة قلبية أيضاً، في حين سُجلت وفاة محمد محيي الدين جراء حادث سير.
إضافة إلى غيرها من الحوادث المشابهة والمنتشرة في عدد من المحافظات السورية.

ويشير ناشطون إلى أن هذه الحالات ليست الأولى من نوعها خلال الشهر الجاري، إذ يتم الحديث عن “عشرات الأسماء” التي توفيت بظروف مشابهة، معظمها أعلن عن إصابتها بنوبات قلبية مفاجئة، إلى جانب عدد من حوادث السير، ما اعتبره متابعون لافتاً من حيث التكرار والتوقيت على أقل تقدير.

وفي السياق ذاته، يتم تداول أسماء إضافية لضباط وعناصر قيل إنهم توفوا خلال الفترة الأخيرة بظروف مشابهة، دون وجود تأكيدات رسمية شاملة أو قوائم موثقة يمكن الاعتماد عليها بشكل قاطع، ما يزيد من حالة الجدل حول دقة الأرقام المتداولة وحجم الظاهرة الفعلي.

كما أعاد بعض المستخدمين التذكير بحادثة سابقة طالت “أبو أحمد حدود”، الذي قُتل وفق روايات متداولة على يد مسلحين ملثمين يستقلون دراجة نارية، معتبرين أن اختلاف أسباب الوفاة بين اغتيالات سابقة ونوبات قلبية أو حوادث حالياً لا يمنع من طرح تساؤلات حول السياق العام.

ويستمر رواد مواقع التواصل الاجتماعي في طرح علامات استفهام حول أسباب تزايد هذه الوفيات في صفوف ضباط الجيش وقيادات الفرق، خاصة مع تشابه الظروف في عدد من الحالات، في ظل غياب توضيحات رسمية تفصيلية حتى الآن.
ورغم عدم وجود سياق موضوعي يربط بين هذه الحالات المتفرقة، إلا ارتفاع عدد خلال الآونة الأخيرة وانتسابهم إلى تشكيلات وزارة الدفاع وملاكاتها العسكرية، إضافة إلى حداثة سن هولاء المتوفين يعزز بواعث الريبة ويزيد من حدة التساؤلات، وقد يكون أحد الاحتمالات المفترضة هو وجود تصفية حسابات بين الفصائل التي سبق أن اقتتلت قبل نجاحها في السيطرة على الحكم في دمشق، وقد يكون من إحدى الأسباب الاختلافات الأيديولوجية والعقائدية بين هذه التيارات.

 

اقرأ أيضاً:بعد أشهر من الاعتقال والغموض.. الإفراج عن “أبو دجانة” وقيادات تركستانية يثير تساؤلات

اقرأ أيضاً:تنظيم داعش يتبنى عملية قتل عناصر من وزارة الدفاع شمال شرقي سوريا

حساباتنا: فيسبوك  تلغرام يوتيوب تويتر انستغرام

المزيد ايضا..
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.