مطار حلب الدولي واجهة مفضلة لسكان وسط سوريا بعد إعلان “فلاي دبي”
أفادت منصات هيئة الطيران المدني بأن إعلان شركة “فلاي دبي” عن استئناف وتوسيع رحلاتها اليومية المباشرة إلى مطار حلب الدولي اعتبارًا من 20 يوليو الجاري سيعزز مكانة المطار كخيار رئيسي وشديد الجاذبية للمسافرين القادمين من المنطقة الوسطى في سوريا والتي تشمل محافظتي حمص وحماة وأريافهما
وتشير المعطيات إلى أن هذا التحول نحو مطار حلب يستند إلى خمسة عوامل استراتيجية تجعله يتفوق على الخيارات الأخرى المتاحة للمسافرين في تلك المناطق
القرب الجغرافي واختصار الزمن
يأتي العامل الجغرافي في مقدمة الأسباب التي تجعل مطار حلب الخيار الأول إذ يقع على مسافة أقرب لسكان محافظة حماة وبشكل خاص ريفيها الشمالي والشرقي مقارنة بمطار دمشق الدولي وهو ما يسهم في تقليص مسافة الرحلة البرية والزمن المستغرق للوصول إلى المطار
انسيابية الطرق والوصول السهل
تتميز الطرق الدولية المؤدية إلى مدينة حلب بانسيابية مرورية عالية في الظروف الاعتيادية بعيدًا عن الاختناقات المرورية والازدحامات المتكررة التي تشهدها مداخل العاصمة دمشق وعقدها المرورية مما يمنح المسافرين رحلة برية أكثر سهولة وسرعة قبل الإقلاع
خفض تكاليف النقل والمحروقات
يرتبط القرب الجغرافي مباشرة بوفورات اقتصادية ملموسة للمسافرين حيث تنخفض أجور سيارات الأجرة وحافلات النقل العام المتجهة من حماة وبعض مناطق حمص إلى حلب مقارنة بالتوجه إلى دمشق ويشكل هذا الفارق السعري عاملًا حاسمًا للمسافرين في ظل الارتفاع المستمر لتكاليف النقل والمحروقات
مرونة الإجراءات وسلاسة السفر داخل المطار
يمتاز مطار حلب الدولي بانخفاض مستويات الازدحام في أروقته وصالاته مقارنة بمطار دمشق الدولي الذي يستقبل الكتلة الأكبر من الرحلات باعتباره البوابة الجوية الرئيسية للبلاد وتتيح هذه الميزة للمسافرين عبر حلب إنجاز إجراءات السفر والتحقق من الأمتعة والجوازات في وقت قياسي وبسلاسة أكبر
مرونة الرحلات اليومية والربط العالمي
يمنح قرار شركة “فلاي دبي” بتسيير رحلات يومية مباشرة مرونة استثنائية للمسافرين تمكنهم من اختيار مواعيد سفرهم بدقة دون الارتباط بأيام محددة في الأسبوع وتوفر هذه الرحلات ميزة الربط الجوي (الترانزيت) عبر مطار دبي الدولي للوصول إلى شبكة واسعة من الوجهات العالمية بكل سهولة
وتؤكد المؤشرات أنه مع العودة التدريجية لشركات الطيران الدولية إلى مطار حلب فإن الإقبال عليه من سكان المنطقة الوسطى مرشح لارتفاع تصاعدي مستمر مستفيدين من حزمة المزايا التي تجمع بين القرب الجغرافي والتوفير المادي ومرونة السفر المتاحة حديثاً.
اقرأ أيضاً:مخاوف إسرائيلية من أبعاد عسكرية لمنظومة رادار تركية في مطار دمشق الدولي
اقرأ أيضاً:الكويت تجري عملية تقييم لمطار دير الزور تمهيداً لاستئناف الرحلات