نفذه حزب الله.. إعلام إسرائيلي يكشف تفاصيل هجوم منسق بـ”أسراب المحلقات” 

أقرت وسائل إعلام إسرائيلية، وفي مقدمتها موقع “i24NEWS”، بتعرض منطقة الشمال لأعنف هجوم من نوعه بواسطة “أسراب من المحلقات الانقضاضية” أطلقها حزب الله، واصفة العملية بأنها “الأوسع نطاقاً والأكثر تنسيقاً” منذ بدء المواجهات.

هجوم منسق على موجتين: إصابات وحرائق

وفقاً لمصادر أمنية إسرائيلية، نفذ حزب الله الهجوم عبر موجتين متتاليتين استهدفتا أهدافاً عسكرية وقوات ميدانية:

  1. الموجة الأولى: استهدفت تجمعات لجيش الاحتلال في جنوب لبنان، مما أسفر عن إصابة جنديين إسرائيليين بجروح متفاوتة. كما طالت طائرتان هدفاً على الحدود الشمالية، ما أدى إلى اندلاع حريق كبير في المكان.

  2. الموجة الثانية (الأشد قوة): انطلقت بعد أقل من ساعة، حيث شق عدد كبير من المحلقات طريقه نحو هدف واحد داخل الأراضي المحتلة، وبقيت تحلق لدقائق طويلة للمناورة واختيار “نقطة الإصابة القاتلة”.

شهادات ميدانية: “محلقات تبحث عن أهداف بشرية”

نقل الإعلام العبري عن جندي إسرائيلي كان في موقع الحدث وصفاً مرعباً للهجوم، حيث قال: “رأيت المحلقات تصيب الهدف بدقة، وخلال ثوانٍ كانت أخرى تحوم بين المباني بحثاً عن أشخاص لاستهدافهم.. كنا نرى العبوات الناسفة الضخمة المثبتة بها بوضوح”.

القلق الإسرائيلي من “التكتيك الجديد”

أبدى خبراء أمنيون إسرائيليون قلقاً بالغاً من التطور النوعي في تكتيكات حزب الله، مشيرين إلى عدة نقاط تقنية وتكتيكية خطيرة:

  • التزامن العالي: القدرة على إطلاق عدد كبير من المحلقات في وقت واحد نحو هدف محدد.

  • الإغراق الدفاعي: صعوبة التصدي لهذا النوع من الهجمات؛ فحتى في حال إسقاط بعضها، تنجح الأخريات في الوصول إلى أهدافها.

  • المناورة الدقيقة: قدرة المحلقات على الطيران لعدة دقائق فوق الهدف “للبحث عن نقطة الإصابة المثالية”.

دلالات الهجوم

يُعد هذا الاعتراف الإسرائيلي بمثابة إقرار بفشل منظومات الاعتراض في التعامل مع “أسراب المسيرات الصغيرة” (المحلقات)، والتي باتت تشكل التحدي الأكبر لسلاح الجو الإسرائيلي على الحدود الشمالية، لقدرتها على التخفي والمناورة وإحداث إصابات دقيقة ومباشرة.

إقرأ أيضاً: حزب الله ينفذ 25 عملية ويدمر 7 دبابات ميركافا ومنظومات درون دوم

إقرأ أيضاً: كالبط في حقل رماية.. اعتراف إسرائيلي بالعجز أمام محلقات حزب الله الانقضاضية

المزيد ايضا..
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.