قصف إسرائيلي يستهدف ريف دمشق.. توغل عسكري جديد في بيت جن والقنيطرة

أطلقت القوات الإسرائيلية، اليوم السبت، قذيفة مدفعية باتجاه منطقة عين الشعرة شمال بلدة بيت جن في ريف دمشق، حيث سقطت القذيفة داخل أراضٍ زراعية، دون ورود معلومات عن وقوع إصابات بشرية.

ويتزامن القصف الإسرائيلي مع توغل عسكري جديد للقوات الإسرائيلية داخل الأراضي السورية، في ظل استمرار التحركات العسكرية الإسرائيلية في مناطق الجنوب السوري.

توغل إسرائيلي قرب مزرعة بيت جن

نفذت القوات الإسرائيلية توغلًا داخل الأراضي السورية، حيث دخلت قوة عسكرية مؤلفة من دبابتين وجرافة وأكثر من 10 آليات عسكرية إلى الأراضي الزراعية المحيطة بمزرعة بيت جن في ريف دمشق. وتأتي هذه التحركات بالتزامن مع القصف الذي استهدف منطقة عين الشعرة شمال بيت جن.

ولم ترد، حتى لحظة إعداد الخبر، معلومات عن وقوع أضرار مادية أو إصابات جراء التوغل الإسرائيلي في المنطقة.

توغل إسرائيلي جديد في ريف القنيطرة

وفي محافظة القنيطرة، توغلت قوة عسكرية إسرائيلية مؤلفة من ثلاث آليات في محيط المناطق الواقعة غربي قرية صيدا الحانوت بريف المحافظة.

ويأتي هذا التوغل ضمن سلسلة من التوغلات والتحركات العسكرية الإسرائيلية المتكررة في مناطق الجنوب السوري، ولا سيما محافظتي القنيطرة وريف دمشق.

تحركات إسرائيلية متكررة في جنوب سوريا

تشهد مناطق في جنوبي سوريا توغلات وعمليات عسكرية إسرائيلية متكررة منذ سقوط نظام بشار الأسد في 8 كانون الأول/ديسمبر 2024.

وكانت “إسرائيل” قد احتلت معظم هضبة الجولان السورية خلال حرب حزيران/يونيو 1967، قبل أن توسع وجودها العسكري في الجنوب السوري عقب سقوط النظام، ليشمل المنطقة السورية العازلة ومواقع أخرى، من بينها الجانب السوري من جبل الشيخ.

وتعتبر دمشق أن التحركات والعمليات العسكرية الإسرائيلية داخل الأراضي السورية تمثل انتهاكًا للسيادة السورية ولـ اتفاق فض الاشتباك لعام 1974، وتطالب بانسحاب القوات الإسرائيلية من الأراضي السورية.

إقرأ أيضاً: مسار التفاوض تحت الإكراه: كيف تُعيد إسرائيل رسم حدود الأمن والسيادة في الجنوب السوري؟

إقرأ أيضاً: لماذا لا تريد إسرائيل الوصول إلى اتفاق أمني مع دمشق..؟

المزيد ايضا..
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.