“إسرائيل” تلمح إلى مناورات داخل العمق السوري.. هل تقترب من دمشق؟

ألمحت “إسرائيل” إلى احتمال تنفيذ جيش الاحتلال الإسرائيلي مناورات عسكرية داخل العمق السوري خلال الفترة المقبلة، بالتزامن مع المناورات والعمليات التي يجريها في الضفة الغربية وقطاع غزة وإيران ولبنان.

وبحسب موقع “والا” الإسرائيلي، يواصل جيش الاحتلال متابعة التطورات على الساحة السورية، رغم تركيز جزء كبير من اهتمامه العسكري على الضفة الغربية وغزة ولبنان وإيران، وذلك بعد رصد محاولات لعناصر سورية التوغل في هضبة الجولان.

مناورة إسرائيلية تحاكي هجمات داخل سوريا

وقبل أيام، أنهت الفرقة 210 في “الجيش الإسرائيلي” مناورة عسكرية تضمنت سيناريوهات للتعامل مع محاولات مهاجمة مواقع إسرائيلية في عمق الأراضي السورية وعلى طول الحدود، بما في ذلك منطقة جبل الشيخ.

وأشار “والا” إلى أن عددًا من الضباط والجنود الإسرائيليين طالبوا بتوسيع نطاق المناورات لتشمل القرى والمناطق الواقعة داخل الأراضي السورية، بهدف، وفق تعبير الموقع، “إبعاد النوايا العدائية تجاه إسرائيل”.

هل توسع “إسرائيل” عملياتها داخل الأراضي السورية؟

ومنذ سقوط نظام بشار الأسد في كانون الأول/ديسمبر 2024، نفذت “إسرائيل” مئات التوغلات داخل الأراضي السورية، ولا سيما في محافظتي القنيطرة ودرعا.

كما أشار موقع “والا” إلى أن “الجيش الإسرائيلي” استهدف، قبل أكثر من أسبوعين، مجموعة قال إنها حاولت زرع عبوات ناسفة في إحدى قرى جنوب سوريا.

ونقل الموقع عن ضابط إسرائيلي قوله إن التطورات في سوريا تجاوزت، بحسب وصفه، ما كان الجيش يتوقعه، مشيرًا إلى استمرار النشاط العسكري الإسرائيلي في المنطقة.

وأضاف الضابط أن مسألة التقدم باتجاه العاصمة دمشق طُرحت، خلال زيارة رئيس أركان جيش الاحتلال قبل نحو أسبوعين، قائلاً إن عددًا من جنود الاحتياط يؤيدون مثل هذا التوجه.

توغلات إسرائيلية على مسافات بعيدة من الحدود

وأوضح الضابط، وفق “والا”، أن الجيش ينفذ حاليًا عمليات توغل داخل الأراضي السورية على مسافات تتجاوز المسافة الفاصلة بين الحدود الدولية مع لبنان ومدينة صيدا.

وأشار إلى بلدة بيت جن السورية، الواقعة على بعد نحو 11 كيلومترًا من الحدود، باعتبارها إحدى المناطق التي وصل إليها جنود الاحتياط الإسرائيليون بصورة متكررة.

وتأتي هذه التصريحات وسط استمرار التحركات العسكرية الإسرائيلية في جنوب سوريا، ولا سيما في المناطق المحاذية لهضبة الجولان، في وقت تثير فيه التوغلات الإسرائيلية المتكررة انتقادات سورية ومخاوف من اتساع نطاق العمليات داخل الأراضي السورية.

إقرأ أيضاً: مسار التفاوض تحت الإكراه: كيف تُعيد إسرائيل رسم حدود الأمن والسيادة في الجنوب السوري؟

إقرأ أيضاً: لماذا لا تريد إسرائيل الوصول إلى اتفاق أمني مع دمشق..؟

المزيد ايضا..
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.