من درعا إلى القنيطرة.. “كماشة” توغلات إسرائيلية تخترق الشريط الحدودي
أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان بقيام القوات الإسرائيلية صباح اليوم بسلسلة من التوغلات الميدانية المتزامنة التي استهدفت ريفي القنيطرة ودرعا عبر اجتياز الشريط الحدودي في جنوب سوريا حيث توغلت دورية إسرائيلية في ريف درعا الغربي مؤلفة من ثلاث آليات انطلقت من بوابة تل أبو الغيثار باتجاه طريق وادي الرقاد ثم تابعت مسيرها نحو طريق صيدا الحانوت وصولاً إلى منطقة المعكر التي تبعد نحو 800 متر عن الخط الفاصل وهي منطقة باتت مسرحاً لعمليات تمشيط دورية وتوغلات متكررة في الآونة الأخيرة.
تحركات مصفحة في القنيطرة
بالتوازي مع التحركات في درعا رصد المرصد السوري توغلاً آخر في ريف القنيطرة الجنوبي تمثل في اجتياز خمس عربات مصفحة من نوع همر لأطراف بلدة الرفيد قادمة من جهة قرية الحيران المحتلة باتجاه تلة القلع حيث نفذت تلك القوات عمليات استطلاع ميدانية وعملت على تثبيت نقاط مراقبة متقدمة في المواقع المستهدفة قبل أن تنسحب لاحقاً إلى خلف الحدود
وتأتي هذه التطورات بعد ليلة شهدت توغلاً واسعاً لقوة إسرائيلية تضم أكثر من 30 عنصراً على طريق أوفانيا – جباتا الخشب في ريف القنيطرة الشمالي مساء أمس الاثنين 11 أيار.
استراتيجية فرض الواقع الميداني
تندرج هذه التحركات الميدانية ضمن سياق تصعيد إسرائيلي متسارع لعمليات التوغل البري التي لم تعد تقتصر على الاستطلاع بل شملت جرف مساحات واسعة من الأراضي الزراعية السورية وفتح ممرات عسكرية جديدة تحت ذرائع أمنية تتعلق بتأمين الحدود ومنع الاقتراب من الشريط الفاصل
وفي ظل استمرار هذه الخروقات العسكرية الممنهجة يسود صمت حكومي مطبق حيال ما يجري من قضم للأراضي وتغيير في المعالم الجغرافية والأمنية للمنطقة الحدودية.
اقرأ أيضاً:الجولان المحتل: مواجهات واحتجاجات ضد مشروع توربينات الرياح التابع لشركة إنرجيكس
اقرأ أيضاً:تصعيد إسرائيلي جديد في القنيطرة: قصف بالهاون وتحركات برية تستهدف ريف المحافظة