الجولان المحتل: مواجهات واحتجاجات ضد مشروع “توربينات الرياح” التابع لشركة “إنرجيكس”

شهدت منطقة الجولان السوري المحتل، موجة جديدة من التصعيد والتوتر الميداني، إثر محاولة شركة “إنرجيكس” (Energix) استئناف العمل في مشروع توربينات الرياح، وسط رفض شعبي واسع من السكان المحليين والمزارعين.

تفاصيل المواجهة: إحراق معدات وانسحاب طواقم العمل

بدأ التوتر عقب دخول آليات ثقيلة ترافقها فرق حراسة أمنية إلى المواقع المستهدفة، وهو ما اعتبره الأهالي محاولة لفرض المشروع بالقوة. وأسفرت الاحتجاجات الميدانية عن:

  • اندلاع مواجهات بين السكان الغاضبين وفرق العمل.

  • إحراق بعض المعدات التابعة للشركة المنفذة للمشروع.

  • انسحاب طواقم العمل والآليات من المواقع تحت ضغط الاحتجاجات الشعبية.

دوافع الرفض: تهديد للزراعة والبيئة والجغرافيا

يعارض أبناء الطائفة الدرزية في الجولان السوري المحتل هذا المشروع منذ سنوات، مستندين إلى عدة مخاوف جوهرية:

  1. الاستيلاء على الأراضي: يعتبر المزارعون المشروع تهديداً مباشراً لملكياتهم الخاصة وأراضي أجدادهم.

  2. الأضرار الزراعية: تؤكد التقارير المحلية أن التوربينات ستعيق العمل الزراعي وتؤثر على المحاصيل الاستراتيجية (مثل التفاح والكرز).

  3. المخاطر الصحية والبيئية: يحذر الأهالي من التلوث الضوضائي والتأثيرات الصحية طويلة الأمد الناتجة عن التوربينات الضخمة.

رسالة وجهاء الجولان: “لا لسياسة فرض الأمر الواقع”

أصدر مشايخ ووجهاء الجولان بيانات شديدة اللهجة، أكدوا فيها على النقاط التالية:

  • احترام الإرادة الشعبية: رفض تنفيذ المشروع دون توافق مجتمعي حقيقي.

  • التحذير من التصعيد الأمني: المطالبة بوقف الملاحقات والاعتقالات بحق المحتجين، مؤكدين أن الحل الأمني سيزيد من حدة الاحتقان.

  • حماية الهوية: التمسك بالحق في حماية البيئة المحلية ورفض أي تغيير ديموغرافي أو جغرافي تحت غطاء “مشاريع الطاقة الخضراء”.

خلفية الصراع

يُعد مشروع توربينات الجولان من أكثر الملفات جدلاً، حيث يؤكد السكان أن السلطات الإسرائيلية وشركة “إنرجيكس” يعملان على مصادرة مساحات شاسعة من الأراضي بذريعة توليد الطاقة البديلة، وهو ما يواجه بمقاومة شعبية مستمرة في قرى (مجدل شمس، بقعاتا، مسعدة، وعين قنية).

إقرأ أيضاً: مستوطنون يقتحمون بلدة حضر بالقنيطرة ويرفعون العلم الإسرائيلي فوق منزل سوري

إقرأ أيضاً: هيومن رايتس ووتش: خطة الاستيطان في الجولان جريمة حرب معلنة وتستوجب ملاحقة دولية

المزيد ايضا..
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.