صالح الحموي: مقرات حماية دولية لأحمد الشرع في يعفور.. وانسحاب أمريكي مفاجئ يربك القصر الجمهوري

​فجّر القيادي السابق وأحد مؤسسي “جبهة النصرة”، صالح الحموي، والمعروف بلقب “أس الصراع في الشام” سلسلة من المفاجآت والمعلومات المتعلقة بالكواليس الأمنية والسياسية المحيطة بالرئيس السوري الانتقالي أحمد الشرع. وكشف الحموي، الذي كان مقرباً من الشرع، عن تفاصيل تتعلق بملفات الحماية الخارجية، والتحولات الأخيرة عقب تواصل الشرع مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.

المقرات العسكرية الثلاثة في يعفور: خارطة الحماية الدولية للشرع

​وفقاً لتصريحات الحموي، تتمركز في منطقة يعفور بريف دمشق ثلاثة مقرات عسكرية سرية ومستقلة، أُقيمت بمهمة أساسية وهي تأمين حماية مشددة للرئيس السوري الانتقالي أحمد الشرع من أي خطورة أمنية، وتتوزع هذه المقرات بحسب القوى الإشرافية كالتالي:

  • المقر الأول (القوة البريطانية): يضم قوة حماية بريطانية خاصة، ووصفها الحموي بأنها القوة الأكبر عدداً والأقوى تسليحاً وتأثيراً في ترتيبات الحماية.
  • المقر الثاني (القوات الإقليمية): يضم قوات تابعة لجهات إقليمية (لم يسمّها)، وتتركز مهمتها على الإشراف اللوجستي المباشر على تحركات الشرع وتنقلاته الميدانية.
  • المقر الثالث (القوة الأمريكية): يضم قوة حماية أمريكية خاصة، وكشف الحموي أن هذه القوة تحديداً تدخلت بشكل مباشر وأنقذت الشرع من محاولتي اغتيال محققتين في وقت سابق.

الاتصال مع ترامب والانسحاب الأمريكي المفاجئ

​وصف الحموي الاتصال الهاتفي الأخير الذي جرى بين أحمد الشرع ودونالد ترامب بأنه شكل “نقطة انعطاف كبرى” في الملف السوري، لكن التداعيات الميدانية له جاءت صادمة ومربكة.

وقال الحموي: ​”عقب هذا الاتصال مباشرة، قامت الولايات المتحدة بسحب قوتها الخاصة بشكل مفاجئ من سوريا دون تقديم أي تبريرات أو أسباب سياسية أو عسكرية، مما ترك أروقة القصر الجمهوري في دمشق تعيش حالة من الارتباك والتخبط الكبيرين”.

صدمة مرتقبة: “خازوق” يمتد من القامشلي إلى درعا

​حذر صالح الحموي السوريين من سيناريوهات قادمة وصفها بـ “الخازوق المرعب” الذي سيمتد جغرافياً من القامشلي في أقصى الشمال الشرقي إلى درعا في أقصى الجنوب، في إشارة إلى ترتيبات ميدانية أو جغرافية قد تقلب الموازين الحالية وتصدم الشارع السوري.

المهلة الدولية لـ “الشرع” ومشروع الرئيس المحدود الصلاحيات

​وفيما يتعلق بالمستقبل السياسي وشكل الحكم في سوريا، أشار الحموي إلى النقاط الاستراتيجية التالية:

  1. رفض تمديد المهلة: أكد الحموي أن المهلة الممنوحة من المجتمع الدولي للشرع لإدارة المرحلة الانتقالية (والمقدرة بسنة ونصف) لن يتم تمديدها لفترة أطول، على الرغم من وجود مساعٍ وضغوطات بريطانية للتمديد.
  2. مشروع سياسي جديد: هناك مشروع دولي قادم سيُفرض على الساحة السورية، يقضي ببقاء أحمد الشرع رئيساً ولكن بـ “صلاحيات محدودة جداً”.
  3. توقيت التنفيذ وعلاقته بإيران: أوضح الحموي أن ساعة الصفر لتطبيق هذا المشروع السياسي الجديد مرتبطة بشكل وثيق ومباشر بـ انتهاء الحرب الدائرة مع إيران في المنطقة.

إقرأ أيضاً: كواليس الحكم في دمشق: صالح الحموي يكشف ملامح الحكومة القادمة ومصير الشرع

إقرأ أيضاً: كيف يعيش أبناء الطائفة العلوية في سوريا الجديدة بعد سقوط النظام؟

المزيد ايضا..
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.