المقاومة تحبط توغلاً نحو “بيوت الصياد” وتدك موقع “رأس الناقورة” البحري
أعلنت المقاومة الإسلامية في لبنان عن تنفيذ 14 عملية عسكرية خلال يوم أمس الثلاثاء، تميزت بإفشال محاولة تقدم بري للاحتلال الإسرائيلي تحت غطاء ناري كثيف، واستهداف المواقع البحرية والقيادية. وتأتي هذه الضربات في سياق الرد على الخروقات الإسرائيلية المستمرة لاتفاق وقف إطلاق النار واعتداءات الاحتلال المتكررة على المدنيين والقرى الجنوبية.
إحباط التوغل في “بيوت الصياد”: معركة ليلية استنزافية
في عملية استمرت من ليل الإثنين وحتى فجر الثلاثاء، أحبط مجاهدو المقاومة محاولة تقدم لقوة مدرعة إسرائيلية كانت تسعى للتسلل من بلدة البيّاضة باتجاه بلدة بيوت السياد:
- المواجهة: واجه المقاومون التقدم المدرع بصليات صاروخية متتالية ومكثفة طوال ساعات الليل، مما أدى إلى شل حركة القوة المتقدمة وإجبارها على الانسحاب باتجاه البيّاضة قبل تحقيق أي هدف ميداني.
جحيم المسيّرات: اصطياد “نميرا” وتدمير منظومات الاتصال
أثبت سلاح الجو المسير للمقاومة تفوقه التقني في ضرب الأهداف الحساسة بدقة جراحية:
- زوطر الشرقية والخيام: دمرت محلّقات “أبابيل” الانقضاضية آليتي “نميرا” مدرعتين؛ الأولى في زوطر الشرقية (الساعة 12:20)، والثانية في مدينة الخيام (الساعة 16:50)، حيث وثقت المشاهد احتراق الآليتين بشكل كامل.
- تلة الصلعة (القنطرة): وجهت المقاومة ضربة مزدوجة وموجعة للاحتلال في تلة الصلعة؛ حيث تم تدمير آلية اتصالات عسكرية، واستهداف مبنى يتحصن فيه جنود الاحتلال، وتجمع لآلياتهم، مما حول التلة إلى نقطة استنزاف دائمة للاحتلال.
استهداف العمق البحري والمواقع القيادية
وسعت المقاومة دائرة استهدافاتها لتطال مواقع استراتيجية حساسة:
- رأس الناقورة البحري: شن سلاح الجو المسير هجوماً بسرب من المسيّرات الانقضاضية على موقع رأس الناقورة البحري، مما أدى إلى إصابات مباشرة في منشآت الموقع.
- مركز قيادة الناقورة: استهداف مركز قيادي لجيش الاحتلال في بلدة الناقورة بمسيّرة انقضاضية دقيقة، بالتزامن مع ضربات صاروخية استهدفت تجمعات الاحتلال في مارون الراس، رشاف، القوزح، والبيّاضة.
الدفاع الجوي: إجبار “هرمز” على التراجع
واصلت وحدات الدفاع الجوي فرض سيادتها على الأجواء اللبنانية، حيث تصدت (الساعة 11:50) لمسيّرة مسلحة من نوع “هرمز 450 – زيك” في أجواء إقليم التفاح بصاروخ أرض-جو، مما أجبرها على التراجع فوراً ومغادرة الأجواء.
المقاومة: السيادة تُنتزع بالميدان
أكد المقاومة الإسلامية أن أي خرق لاتفاق وقف إطلاق النار سيقابل بضربات ميدانية قاسية. وشددت المقاومة على أنها ستبقى الدرع الحصين للبنان في مواجهة الأهداف الخطيرة التي يحاول الاحتلال فرضها.
إقرأ أيضاً: المقاومة ترد على خروقات الاحتلال وتنفذ 16 عملية
إقرأ أيضاً: الدور الإماراتي في سوريا ينمو اقتصاديا وعسكرياً.. دعم لمعركة محتملة مع حزب الله