سجال علني بين عدنان أبو الشامات وفاتح سلمان على خلفية اعتصام “قانون وكرامة” في دمشق

أثار اعتصام سلمي نُظم قرب مبنى مجلس الشعب في العاصمة السورية دمشق السبت الماضي جدلاً واسعاً على المنصات الرقمية، إثر انقسام الآراء بشأن فضّه من قبل قوى الأمن الداخلي لعدم حصول منظميه على ترخيص رسمي، ولم يتوقف هذا السجال عند رواد مواقع التواصل الاجتماعي بل امتد إلى الوسط الفني السوري، حيث دخل الفنانان عدنان أبو الشامات وفاتح سلمان في مشادة علنية حول الحق في التظاهر وشروط تنظيم الاعتصامات في المرحلة الحالية.

ونشر الفنان عدنان أبو الشامات عبر حسابه الرسمي على منصة “فيس بوك” منشوراً انتقد فيه الأصوات التي طالبت بفض الاعتصام بذريعة غياب الترخيص القانوني، مشيراً إلى وجود حالة من “الانفصام” لدى بعض الأشخاص الذين مارسوا حق التظاهر سابقاً بدون ترخيص، بينما يطالبون الآخرين اليوم بضرورة الحصول عليه.

وفي المقابل، رد الفنان فاتح سلمان عبر تعليق على المنشور ذاته مبدياً وجهة نظر مغايرة، حيث أوضح الفارق بين الممارسات في الماضي خلال فترة حكم النظام السابق والوضع الراهن، وقال سلمان في تعليقه إنه يخالف أبو الشامات الرأي، معتبراً أن من خرجوا في الماضي دون رخصة للمطالبة بالحرية كان مصيرهم السجون والقبور والبيوت المهدمة، بينما المتظاهرون اليوم عادوا إلى منازلهم بشكل طبيعي وطُلب منهم الحصول على رخصة في المرات القادمة، كما مُنحوا مهلة عشر دقائق عند خروجهم الأخير دون ترخيص.

كواليس اعتصام “قانون وكرامة” ومطالب المحتجين

تأتي هذه المشادة الفنية على خلفية وقفة احتجاجية دعا إليها “تجمع 17 نيسان” تحت شعار “قانون وكرامة”، وشهدت مشاركة عشرات المواطنين المطالبين بإصلاحات سياسية واقتصادية شاملة، وتحسين الواقع المعيشي والرواتب، وتجريم الخطاب الطائفي، بالإضافة إلى معالجة أزمة ارتفاع أسعار الكهرباء.

كما طالب المحتجون خلال الاعتصام بالإفراج عن الموقوفين المعارضين للمرسوم التشريعي رقم 66، وفي مقدمتهم ياسر عباس الناطق باسم “رابطة إسقاط المرسوم 66″، والمهندس إبراهيم شيخ الشباب، واللذين أحيلا إلى محكمة الجزاء الثامنة بدمشق إثر شكوى تقدم بها محافظ دمشق ماهر الإدلبي ترتبط بنشاطهما المناهض للمرسوم الصادر عام 2012.

وشهد محيط مجلس الشعب تبايناً في المواقف بين المشاركين في الفعالية وبين مواطنين رافضين لها في الجهة المقابلة، قبل أن تتدخل قوى الأمن الداخلي وتمنح المحتجين مهلة 10 دقائق لفض التجمع نتيجة غياب الترخيص الرسمي، وهو ما دفع “تجمع 17 نيسان” للإعلان لاحقاً عن نجاح فعاليته السلمية واستمرارها لمدة ساعة كاملة، على الرغم من كل الجدل وردود الفعل المتباينة التي رافقتها.

 

اقرأ أيضاً:نادين تحسين بيك: فكّرت في الاعتزال، وهذا سر زواجي من رجل أصغر مني بـ 12 عاماً

اقرأ أيضاً:غموض يلف انسحاب بسام كوسا من حفل جوي أووردز وعلاقته ببيسان إسماعيل

حساباتنا: فيسبوك  تلغرام يوتيوب تويتر انستغرام

المزيد ايضا..
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.