إحباط في “تل أبيب”: ترامب يُربك الحسابات وإيران تحتفظ بقوتها الصاروخية

كشفت تقارير إعلامية عبرية عن حالة من الإحباط والمرارة تسود الأوساط الأمنية والعسكرية في “تل أبيب” في أعقاب عملية “زئير الأسد” ضد إيران. وأفادت صحيفة “معاريف” بأن التقديرات الإسرائيلية تشير إلى تعقد إدارة القتال في الجبهات المفتوحة، خاصة مع صعوبة التنبؤ بسياسات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تجاه ملفات المنطقة.

فشل الأهداف الاستراتيجية تجاه طهران

ونقلت الصحيفة عن ضابط رفيع في جيش الاحتلال اعترافاً صريحاً بالفشل، حيث صرح: “إذا لم يسقط النظام الإيراني، وإذا لم يتم إخراج اليورانيوم المخصب، فقد فشلنا في المعركة”.

وتشير التقديرات الإسرائيلية إلى نقاط ضعف رئيسية في نتائج المواجهة الأخيرة:

  • المشروع النووي: قناعة إسرائيلية بأن إيران لن تتخلى عن طموحها النووي، مع شكوك كبيرة في تسليم مخزون اليورانيوم المخصب البالغ 450 كغ.

  • القدرات الصاروخية: احتفاظ طهران بنحو 70% من ترسانة الصواريخ الباليستية ومنصات الإطلاق، مما يعزز الموقف الإيراني ويمنحها “صورة النصر”.

  • التوازن الإقليمي: وصفت الصحيفة الوضع بـ”الضربة القاضية” للمنطقة، منتقدة ما أسمته حالة الشلل والتردد لدى بعض دول الخليج رغم ترسانتها العسكرية الضخمة.

ارتباك إسرائيلي في جبهتي لبنان وإيران

وجهت “معاريف” انتقادات لاذعة للمستوى السياسي الإسرائيلي، معتبرة أن السماح للولايات المتحدة بالربط بين وقف إطلاق النار في إيران والعمليات العسكرية في لبنان كان “جائزة كبرى” لطهران. ورأى التقرير أن “إسرائيل” كان يجب أن ترفض أي تدخل خارجي، وتحديداً الإيراني، في الشأن اللبناني الداخلي.

معركة دفاعية “خطيرة” في لبنان

وصف التقرير الإستراتيجية الإسرائيلية الحالية في لبنان بأنها “معركة دفاعية فقط”، محذراً من مخاطر عدم الانتقال إلى الهجوم. واستخدمت الصحيفة تشبيهاً رياضياً لتوضيح الخطورة: “إن إدارة القتال في لبنان تشبه مباراة كرة قدم يكتفي فيها فريق واحد بالدفاع في نصف ملعبه، مما يجعل احتمالية تلقي الأهداف الاستراتيجية والميدانية كبيرة جداً ووشيكة”.

إقرأ أيضاً: خاتم الأنبياء: هاجمنا قطعاً بحرية أميركية رداً على عدوان أميركي على ناقلة نفط ومناطق مدنية إيرانية

إقرأ أيضاً: حرس الثورة الإيراني: لم تعبر أي سفينة أو ناقلة مضيق هرمز خلال الساعات الماضية

المزيد ايضا..
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.