ضخ أكثر من 7 ملايين لتر بنزين لمحطات الوقود في سوريا

أعلنت وزارة الطاقة السورية يوم أمس الأحد عن ضخ سبعة ملايين و320 ألف لتر من مادة البنزين تندرج ضمن 305 طلبات مخصصة لمحطات الوقود.

وانطلقت هذه الكميات من مركزي التوزيع الرئيسيّين في مدينتي بانياس وحمص بهدف دعم مخزون المحطات وتلبية الطلب المتزايد على المادة

وتشهد المدن السورية ازدحاماً خانقاً أمام محطات الوقود منذ أيام عدة، في وقت تؤكد فيه وزارة الطاقة عدم وجود أي نقص في المشتقات النفطية، مرجعة الأزمة الراهنة إلى ارتفاع كبير وطارئ في معدلات الطلب خلال الأيام الماضية.

وأوضحت الوزارة في بيان لها أن الشركات والمؤسسات المعنية بقطاع المحروقات تواصل تنفيذ عمليات التوريد والتوزيع وفق الخطة المعتمدة، مشيرة إلى أنها تتابع حركة التوزيع ميدانياً وعلى مدار الساعة لضمان سرعة وصول الإمدادات واستمرار انسيابيتها في مختلف المحافظات

تفاصيل التوزيع ومسببات ضغط الطلب

ونقلت وكالة الأنباء السورية (سانا) عن مدير دائرة الإعلام في الوزارة عبد الحميد سلات أنه تم حتى ظهر يوم أمس الأحد تنفيذ 164 طلباً بإجمالي ثلاثة ملايين و936 ألف لتر من البنزين، فيما تواصل الصهاريج انطلاقها تباعاً لاستكمال بقية الطلبات المعتمدة.

وأشار سلات إلى أن الارتفاع الكبير والاستثنائي في الطلب خلال الأيام الماضية تسبب في زيادة الضغط على بعض المحطات، مؤكداً استمرار عمليات التوريد والتوزيع بشكل طبيعي ودون انقطاع

ودعت وزارة الطاقة المواطنين إلى التوجه لمحطات الوقود عند الحاجة الفعلية للتعبئة فقط وعدم التهافت بدافع القلق، مؤكدة أن الإمدادات مستمرة والكميات تُضخ بشكل متواصل إلى مختلف المحافظات السورية

خطة معالجة الازدحام وأبعاد الأزمة المؤقتة

وكانت وزارة الطاقة قد أفادت في بيان توضيحي صدر يوم السبت الماضي بأنها تتابع بالتنسيق مع الجهات المعنية إجراءات معالجة الازدحام والإرباك الذي أصاب المواطنين، مشددة على أن الأولوية القصوى في هذه المرحلة تتمثل في إنهاء الازدحام وعودة المحطات لعملها الطبيعي بما يضمن انسيابية الخدمة بالشكل الأمثل

من جهتها، أوضحت الشركة السورية للبترول في الثلاثين من يونيو الماضي أن ما شهدته بعض المحافظات هو حالة اختناق مؤقتة وليس نقصاً في توفر المواد البترولية.

وعزت الشركة سبب ذلك إلى إحجام عدد من أصحاب المحطات عن سحب طلبياتهم وتفريغ مخزونهم إثر تداول شائعات عن تخفيضات كبيرة في الأسعار، بالتزامن مع إحجام شريحة من المواطنين عن الشراء، ليعود الطلب بشكل مفاجئ وبكثافة عقب صدور التسعيرة الرسمية مما أحدث ضغطاً مؤقتاً

قفزة الإنتاج النفطي والتطلعات المستقبلية

وعلى الصعيد الإنتاجي، سجل إنتاج النفط في سوريا ارتفاعاً ملحوظاً من 10 إلى 15 ألف برميل يومياً ليصل إلى أكثر من 100 ألف برميل يومياً، وفقاً لتصريحات الرئيس التنفيذي للشركة السورية للبترول يوسف قبلاوي في مارس الماضي.

وتتضمن الخطط الحالية مضاعفة هذا الإنتاج بنهائية العام الجاري ليبلغ 200 ألف برميل يومياً، تمهيداً للوصول إلى نحو 800 ألف برميل يومياً بحلول عام 2029.

 

اقرأ أيضاً:أزمة البنزين في سوريا: كيف تحولت قرارات خفض الأسعار إلى اختناقات وتكدس أمام المحطات

اقرأ أيضاً:الاقتصاد السوري بين فوضى الأسواق وضغوط الليرة.. هل فقدت الحكومة أدوات ضبط المعيشة؟

حساباتنا: فيسبوك  تلغرام يوتيوب تويتر انستغرام

المزيد ايضا..
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.