القوات الإسرائيلية تواصل تجريف أراضي القنيطرة وتوسيع خط “سوفا 53” العسكري

أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان باستمرار الانتهاكات الإسرائيلية في الجنوب السوري، حيث رصد نشطاء المرصد آليات حفر وعربات عسكرية تابعة لجيش الاحتلال الإسرائيلي وهي تواصل عمليات التجريف وتوسيع ما يُعرف بخط “سوفا 53” العسكري، وتحديداً في محيط قرية بريقة بريف القنيطرة قرب الشريط الفاصل مع الجولان السوري المحتل.

تدمير الأراضي الزراعية ومصادر رزق الأهالي في ريف القنيطرة

تسببت أعمال الحفر والإنشاءات الإسرائيلية المستمرة في المنطقة في أضرار جسيمة شملت:

  • قضم مساحات واسعة من الأراضي الزراعية الخصبة والمراعي الطبيعية.

  • تهديد العصب الاقتصادي لقرية بريقة، حيث يعتمد السكان بشكل كلي على الزراعة ورعي المواشي لتأمين قوت يومهم.

  • تدمير الملكيات الخاصة دون أي مبالاة بالقوانين أو حقوق السكان المحليين.

مخاوف وقلق عارم بين سكان القرى الحدودية

أثارت هذه التحركات الميدانية المتسارعة حالة من القلق العارم والخوف بين أهالي القرى الحدودية في ريف القنيطرة. ويتخوف السكان من خسارة أراضيهم التاريخية الواقعة على الشريط الفاصل بشكل نهائي، مما يزيد من تعقيد الأوضاع المعيشية الصعبة أساساً في المنطقة.

كما يسود الترقب بين الأهالي خشية توسع رقعة الأعمال الإنشائية الإسرائيلية لتطال قرى وبلدات أخرى مجاورة خلال الفترة المقبلة.

مشروع “سوفا 53” ومواصلة تغيير معالم الجنوب السوري

تأتي هذه التحركات استكمالاً لعمليات سابقة رصدها المرصد السوري لحقوق الإنسان؛ ففي مطلع شهر حزيران الجاري، واصلت الآليات الإسرائيلية تنفيذ أعمال تجريف وتغيير لمعالم الأرض في ريف القنيطرة الجنوبي.

وشملت هذه العمليات محيط تل عكاشة قرب قرية بريقة، وذلك ضمن مشروع التحصينات الإسرائيلي المسمى “سوفا 53″، والذي يمتد بمحاذاة خط الفصل مع الجولان المحتل، بهدف فرض واقع ميداني جديد على الحدود السورية.

إقرأ أيضاً: توتر متصاعد في الجنوب السوري: توغل وقصف مدفعي إسرائيلي يستهدف ريفي القنيطرة ودرعا

إقرأ أيضاً: 72 توغلاً إسرائيلياً في أقل من شهر يشعل المخاوف في الجنوب السوري

المزيد ايضا..
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.