دفعة جديدة من الإفراجات في سوريا.. 16 موقوفاً يغادرون سجني حماة وحسياء

أُفرج، الخميس، عن 16 موقوفاً من سجني حماة المركزي وحسياء، في دفعة جديدة من عمليات الإفراج التي تشهدها عدة سجون سورية خلال الأيام الأخيرة، وفقاً لمعلومات أوردها المرصد السوري لحقوق الإنسان.

وقال المرصد إن 12 شخصاً أُطلق سراحهم من سجن حماة المركزي، فيما شملت الدفعة الإفراج عن 4 موقوفين من سجن حسياء، مشيراً إلى أن العملية تأتي ضمن دفعات متتالية يجري تنفيذها تباعاً.

وبحسب المرصد، تتواصل إجراءات الإفراج عن موقوفين آخرين خلال الأسبوع الجاري، إلا أن أعدادهم والتهم المنسوبة إليهم لا تزال غير محددة بشكل دقيق.

نحو 6 آلاف موقوف منذ سقوط النظام

تتزامن عمليات الإفراج مع استمرار حالة عدم الحسم في ملف آلاف الضباط وصف الضباط والعناصر السابقين المحتجزين منذ سقوط النظام، وفقاً لمتابعات المرصد السوري لحقوق الإنسان.

ويقدر المرصد عدد الموقوفين الذين ما زالوا رهن الاحتجاز بنحو 6 آلاف شخص، من دون صدور قرارات نهائية تحدد أوضاعهم القانونية، رغم مرور أشهر طويلة على توقيفهم.

وأشار المرصد إلى أن أعداداً كبيرة من هؤلاء سلّموا أنفسهم وأسلحتهم طوعاً عقب سقوط النظام، وبينهم عناصر كانوا يخدمون في مواقع عسكرية منتشرة في البادية السورية وعلى امتداد الشريط الحدودي بين سوريا والعراق.

وأضاف أن كثيراً من المحتجزين خضعوا خلال فترة توقيفهم لتحقيقات واستجوابات متعددة، لكن ملفات عدد منهم لا تزال من دون حسم نهائي، سواء بالإفراج أو بإحالتهم إلى القضاء.

دفعات إفراج من عدة سجون

وجاءت الدفعة الجديدة بعد إفراجات شهدتها، اليومين الماضيين سجون حسياء والبالونة وحماة ومعراته في عفرين، بحسب مصادر المرصد السوري لحقوق الإنسان، الذي أشار إلى أن دفعات أخرى من الموقوفين من المقرر الإفراج عنها خلال الأيام المقبلة.

وبحسب المعلومات التي تلقاها المرصد، بلغ عدد المفرج عنهم من سجني حسياء والبالونة 23 موقوفاً، إلى جانب الإفراج عن 3 أشخاص من أبناء محافظة طرطوس.

كما أُفرج عن 15 موقوفاً من سجن حماة، مع تأمين عودتهم إلى ذويهم، فيما لم يتحدد عدد الأشخاص الذين أُطلق سراحهم من سجن معراته في عفرين.

وقال المرصد إن معلوماته تشير إلى أن المحتجزين ينتمون إلى تشكيلات ووحدات عسكرية مختلفة، وكان عدد منهم متمركزاً في مواقع نائية وبعيدة عن مراكز القرار.

وبحسب متابعات المرصد، لم تُسجل بحق عدد كبير منهم اتهامات موثقة بارتكاب جرائم أو انتهاكات، في حين لا تزال ملفاتهم مفتوحة رغم خضوع بعضهم لتحقيقات متعددة.

 

اقرأ أيضاً:ملف المعتقلين في سوريا: إطلاق سراح 600 محتجز ضمن تفاهمات دمشق وقسد

 

حساباتنا: فيسبوك  تلغرام يوتيوب تويتر انستغرام

المزيد ايضا..
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.