فاجعة في ريف إدلب.. مخلفات الحرب تخطف أرواح الأطفال في “الهبيط”
شهدت قرية الهبيط بريف إدلب الجنوبي حادثة مأساوية جديدة، حيث تسببت مخلفات الحرب غير المنفجرة في سقوط ضحايا بين الأطفال.
مما يعيد تسليط الضوء على الخطر الكامن الذي يهدد حياة المدنيين في المناطق التي شهدت صراعات سابقة.
تفاصيل الحادثة: لغم أرضي ينهي براءة الأطفال
أدى انفجار لغم أرضي من مخلفات المعارك في محيط مدرسة اليرموك بمدينة الهبيط إلى مقتل ثلاثة أطفال وإصابة آخرين بجروح متفاوتة.
وبحسب المصادر الطبية والمحلية، فإن الانفجار وقع بشكل مفاجئ أثناء تواجد الأطفال في المنطقة، مما حول لحظات لعبهم إلى مأساة وطنية.
استجابة طبية عاجلة في مشفى السقيلبية
أعلن المكتب الإعلامي لمديرية صحة حماة أن قسم الإسعاف في مشفى السقيلبية الوطني استقبل طفلين تعرضا لإصابات بليغة جراء الانفجار:
-
حالة الوفاة: فارق أحد الطفلين الحياة فور وصوله نتيجة خطورة جراحه.
-
الإصابات: تعرض الطفل الآخر لجروح خطيرة، حيث قدمت له الإسعافات الأولية اللازمة قبل نقله إلى مشفى حماة الوطني لتلقي رعاية طبية تخصصية.
تحذيرات صحية ونداءات عاجلة للأهالي
على خلفية هذه الحادثة الأليمة، جددت مديرية صحة حماة نداءاتها للمواطنين بضرورة توخي أقصى درجات الحيطة والحذر، مؤكدة على النقاط التالية:
-
تجنب الأجسام الغريبة: عدم الاقتراب أو لمس أي جسم مشبوه قد يكون من بقايا الذخائر أو الألغام.
-
الإبلاغ الفوري: ضرورة إخطار الجهات المختصة فور العثور على أي مخلفات حربية.
-
توعية الأطفال: تكثيف الرقابة على الأطفال ومنعهم من اللعب في المناطق المهجورة أو القريبة من خطوط المواجهة السابقة.
تقارير دولية ومحلية: خطر يتربص بالمدنيين
وكان “الدفاع المدني” قد حذر في تقارير سابقة من أن الألغام والذخائر غير المنفجرة تمثل عائقاً أساسياً أمام عودة الحياة الطبيعية للمدنيين وممارسة أنشطتهم الزراعية واليومية بأمان.
وتظل هذه المخلفات “قاتلاً صامتاً” يتربص بالسكان، وخاصة الفئات الأكثر ضعفاً وهم الأطفال.
إقرأ أيضاً: نيويورك تايمز: موجة اختطاف ممنهجة تستهدف النساء العلويات.. ورواية السلطة مضللة
اقرأ أيضاً:تقرير حقوقي: توثيق مقتل 3666 مدنياً في سوريا خلال 2025