الشيخ غزال غزال يعلن الحداد 3 أيام تنديداً بمجزرة “فاحل والشنية” بريف حمص
أعلن رئيس المجلس الإسلامي العلوي الأعلى في سوريا والمهجر، الشيخ غزال غزال، الحداد العام لمدة ثلاثة أيام على أرواح ضحايا المجزرة المروعة التي طالت بلدتي “فاحل” و”الشنية” بريف حمص، مؤكداً أن هذا الإعلان يأتي حداداً على من ارتقوا ظلماً وعدواناً ووفاءً لدمائهم.
تفاصيل الهجوم المسلح في ريف حمص
وفي تفاصيل الحادثة الميدانية، قُتل 7 أشخاص وأُصيب 4 آخرون بجروح متفاوتة (بينهم حالتان بحالة حرجة في العناية المركزة)، إثر هجوم مسلح نفذه مجهولون استهدف حافلة نقل مدنية تابعة لشركة «المتين» بالقرب من جسر مصياف في محيط منطقة الحولة بريف حمص الغربي، أثناء عودة المهندسين والعمال إلى منازلهم مساء الأربعاء.
نداء ضد القتل على الهوية والبطش الممنهج
وأكد الشيخ غزال في بيانه أن أرواح المدنيين تُزهق لمجرد انتمائهم الطائفي، مشيراً إلى أن خطاب المجلس لم يكن يوماً طائفياً بل يمثل رفضاً لحكم يسعى باستمرار لشد العصب الطائفي، ومشدداً على أنه لا شرعية لقاتل ولا بقاء لمن يتغذى على دماء الشباب والأبناء في ظل يذبح فيه العلوي تحت وطأة البطش الممنهج.
اتساع الانتهاكات واستباحة الحرمات
وأشار رئيس المجلس إلى أن القتل على الهوية تحول إلى نهج ممتد، إلى جانب اتخاذ التجويع والتفقير والفصل التعسفي والتهجير وسيلة للإخضاع والقهر.
ولفت إلى الانحدار الأخلاقي الذي وصل إلى حد استباحة الحرمات عبر خطف النساء والأطفال واحتجازهم، ممثلاً بـ حمزة صارم وحمزة حمود وغيرهم، إضافة إلى آلاف المعتقلين المغيبين في السجون.
دعوة للوحدة والثبات في وجه محاولات التفتيت
وشدد الشيخ غزال على أن اجتماع الشعب العلوي وانتفاضته كانا كفيلين بـإثبات وجود هذا المكون الأصيل أمام العالم أجمع، مشيراً إلى أنه منذ ذلك الوقت تُبذل محاولات شتى لتمزيق التماسك وتشتيت الهدف وحرف مسار القضية عن جوهرها.
واختتم بيانه بالتأكيد على أن طريق النجاة يتمثل في الوحدة والثبات وعدم الدخول في صراعات ومحاور لا علاقة للمكون بها.
اقرأ أيضاً:مجزرة ريف حمص: مقتل وإصابة 11 مهندساً وعاملاً بهجوم مسلح استهدف حافلتهم
اقرأ أيضاً:مقتل 141 شخصاً في سوريا منذ بداية 2026.. ماذا تكشف خريطة العنف؟