تصفح الوسم

مياه الشرب في سوريا

مياه يبرود بالتقنين كل 8 أيام.. الآبار الزراعية والصيف يفاقمان أزمة التزويد

في يبرود بريف دمشق، لا تبدو أزمة مياه الشرب مجرد تقنين صيفي عابر، بل مشكلة تتكرر حتى بات السكان يتعاملون معها كجزء ثابت من حياتهم. ومع وصول دور التزويد في بعض الخطوط إلى نحو عشرة أيام، يجد الأهالي أنفسهم أمام خيارين لا ثالث لهما: الانتظار حتى موعد الضخ، أو اللجوء إلى الصهاريج ودفع كلفة إضافية للحصول على مادة يفترض أن تصل إلى المنازل عبر الشبكة العامة. ويقول سكان إن المشكلة تترافق مع تفاوت واضح في قوة الضخ بين الأحياء، ما يجعل ساعات التزويد المعلنة غير كافية في بعض المناطق لتعبئة الخزانات، بينما تنقطع المياه عن أحياء أخرى…

منبج عطشى تحت وطأة شبكة متهالكة… أكثر من مليون نسمة ينتظرون مشروعاً مؤجلاً لإنهاء أزمة المياه

مع دخول فصل الصيف، لا تواجه مدينة منبج بريف حلب الشرقي مجرد نقص في مياه الشرب، بل أزمة بنيوية كشفت هشاشة قطاع خدمي أنهكته سنوات الإهمال وتراكم الأعطال. فالمياه التي يفترض أن تكون خدمة أساسية، تحولت إلى مورد يُدار بالتقنين والمداورة، فيما تكافح منظومة قديمة لتلبية احتياجات مدينة تضاعف عدد سكانها مرات عدة. وبين خطوط ضخ تجاوزت عمرها الافتراضي ومحطات تعمل خارج قدرتها التصميمية، يجد مئات آلاف السكان أنفسهم أمام واقع تتسع فيه الفجوة بين الحاجة المتزايدة والإمكانات المحدودة، في انتظار مشاريع استراتيجية ما زالت عالقة في دائرة…

أزمة مياه خانقة تهدد الاستقرار في قرية “الكندة” بريف إدلب الغربي.. والأهالي يناشدون

تواجه عشرات العائلات العائدة إلى قرية الكندة التابعة لناحية بداما في ريف إدلب الغربي معاناة قاسية جراء أزمة مياه الشرب المتفاقمة. وجاءت هذه الأزمة بعد تدمير محطة ضخ المياه الرئيسية خلال سنوات الحرب، مما حرم نحو 100 عائلة من مصدرهم الأساسي للأمان المائي، وأجبرهم على تحمل تكاليف باهظة لتأمين المياه عبر الصهاريج. وناشد أهالي القرية الجهات المعنية والمحافظة للتدخل العاجل وإيجاد حلول جذرية تنهي هذه المعاناة المستمرة وتدعم استقرار العائدين في منازلهم. تدمير كامل لمحطة مياه "العدوسية" المغذية للقرية وفي تصريح لوكالة الأنباء…

مشروع مائي بريف دمشق: تأهيل 22 بئرًا لتأمين مياه الشرب لأكثر من مليون نسمة

أعلنت وزارة الطاقة السورية عن تدشين مشروع استراتيجي يتضمن تأهيل وتجهيز 22 بئرًا مائية في مركزي ضخ وادي مروان وجديدة يابوس الواقعين في الريف الغربي لمحافظة دمشق، وذلك في خطوة تهدف إلى تعزيز شبكة مياه الشرب وتحسين جودة الخدمات المقدمة للسكان المحليين، لا سيما مع قرب حلول فصل الصيف وما يرافقه من زيادة في الطلب. وأفادت الوزارة عبر صفحتها الرسمية على منصة "فيسبوك" أن هذا المشروع يأتي استكمالًا للخطط المشتركة بين الوزارة والمؤسسة العامة لمياه الشرب لتأمين مصادر مائية إضافية ومستقرة، وتقليل الاعتماد على المصادر غير المستقرة، مشيرة…