لماذا لا تزال ضفاف الفرات خارج مشاريع الاستثمار السياحي في سوريا؟
يمتد نهر الفرات مئات الكيلومترات داخل الأراضي السورية، ماراً بمدن وبلدات تضم مواقع تاريخية وأثرية وطبيعة متنوعة، إلا أن هذا الامتداد لم ينعكس حتى اليوم في صورة مشاريع سياحية متكاملة، رغم الإمكانات التي يرى مختصون أنها تؤهل المنطقة لتكون إحدى أبرز الوجهات السياحية في البلاد.
وعلى خلاف العديد من الأنهار حول العالم التي تحولت ضفافها إلى مراكز للنشاط السياحي والاقتصادي، ما تزال المناطق المطلة على الفرات تعتمد بصورة رئيسية على الزيارات الشعبية الموسمية والرحلات العائلية، في ظل غياب استثمارات واسعة في المنتجعات والفنادق والمرافئ…