سنجار بلا مشفى.. عشرات القرى تدفع كلفة غياب الرعاية الصحية
لا تبدو الرعاية الصحية في ناحية سنجار وريفها بريف إدلب جزءاً مستقراً من الحياة اليومية للسكان، بل رحلة شاقة تبدأ من البحث عن طبيب أو فحص أساسي، وتنتهي أحياناً بقطع عشرات الكيلومترات للوصول إلى منشأة قادرة على استقبال المريض. وبينما عاد قسم من الأهالي إلى المنطقة بعد سنوات من النزوح، لم تواكب الخدمات الصحية هذا الاستقرار، لتبقى المنطقة بلا مركز طبي متكامل، وسط إمكانات محدودة لا تتناسب مع احتياجات سكانها والقرى المحيطة بها.
وتزداد الفجوة وضوحاً في الحالات الإسعافية ومرضى الأمراض المزمنة، حيث تصبح المسافة عاملاً إضافياً في…