زراعة الصبار تتوسع في درعا.. الجفاف يدفع المزارعين إلى محصول أقل كلفة وأقل طلباً للمياه
في درعا، لم يعد الصبار مجرد نبات ينمو على أطراف الحقول أو في الأودية للاستهلاك المنزلي، بل بدأ يتحول إلى خيار زراعي تفرضه الظروف أكثر مما تفرضه خطط التنمية. فمع تراجع الأمطار وشح مياه الري وجفاف عدد من المصادر المائية، يجد مزارعون أنفسهم أمام محاصيل عطشى لا تستطيع أراضيهم تأمينها، فيتجهون إلى التين الشوكي بوصفه نباتاً يتحمل ما لم تعد الزراعة التقليدية قادرة على تحمله.
هذا التحول لا يعكس ازدهاراً زراعياً بقدر ما يكشف حجم الضغط الذي وصل إليه القطاع الزراعي في المحافظة. فحين يصبح تقليل الحاجة إلى المياه هو المعيار الأول…