تصفح الوسم

خطاب الكراهية في سوريا

خطاب الكراهية في سوريا.. تحريض بلا محاسبة وانتقائية قانونية تهدد السلم الأهلي

في بلد أنهكته سنوات الحرب والانقسامات، لم تعد منصات التواصل الاجتماعي مجرد فضاء لتبادل الآراء، بل تحولت في كثير من الأحيان إلى ساحة مفتوحة لخطابات التحريض والتخوين والكراهية، في مشهد يعكس هشاشة المشهد الاجتماعي والسياسي السوري، ويفضح عجز مؤسسات الدولة عن فرض معايير قانونية واحدة على جميع الفاعلين. ورغم أن القوانين السورية تجرّم التحريض الطائفي وخطاب الكراهية وإثارة النعرات عبر الوسائل التقليدية والرقمية، إلا أن السؤال الذي يزداد حضوراً في الشارع السوري لا يتعلق بوجود النصوص، بل بمن يطبقها وكيف تُطبّق. فبينما تُلاحق بعض…

خطاب الكراهية في سوريا: كيف تحولت السوشال ميديا إلى سلاح لتفكيك المجتمع؟

تحوّلت منصات التواصل الاجتماعي في سوريا من مساحات للتواصل إلى ساحة مفتوحة لـ خطاب الكراهية والتحريض. ولم يعد الأمر مجرد ظاهرة رقمية عابرة، بل بات عاملاً مباشراً للتفكيك الاجتماعي يضرب ما تبقى من الروابط بين السوريين، وفقاً لما تراه الباحثة النفسية والمستشارة الأسرية عزة كردي. في هذا التقرير، نستعرض الآثار النفسية والاجتماعية لخطاب التحريض الرقمي، وكيف يتأثر به المراهقون، والسبل العملية لمواجهة هذا الخطر المتزايد. شرخ اجتماعي يتعمّق تحت وطأة الضغوط توضح المستشارة عزة كردي في تصريح لـ Syria One أن حملات التحريض عبر…

خطاب الكراهية وفتنة “بتول علوش”: كيف تهدد الفتاوى المتطرفة السلم الأهلي في سوريا؟

تتصاعد المخاوف في الأوساط السورية من موجة خطاب طائفي ومنهجي تقوده شخصيات دينية، كان آخرها الشيخ زاهر صلاح الدين الشوا والشيخ عبد الرزاق المهدي. وتأتي هذه التطورات في وقت حساس تحذر فيه مصادر حقوقية من تداعيات هذا الخطاب على النسيج الاجتماعي والوحدة الوطنية. الشوا والسايق: هجوم على "الوحدة الوطنية" وتجريد من الإنسانية أثارت خطبة الجمعة الأخيرة للشيخ زاهر الشوا غضباً واسعاً، حيث اعتبرها مراقبون امتداداً لخطاب إقصائي بدأه الشيخ عبد الرحمن السايق. وأعلن الشوا صراحةً: "الشعب السوري ليس واحداً، ولا يمكن أن يكون واحداً."ولم…