تصفح الوسم

جبل الزاوية

جبل الزاوية بلا إسعاف على مدار الساعة.. المرضى يدفعون كلفة غياب الرعاية

تتسع قرى وبلدات جبل الزاوية في ريف إدلب، لكن خدماتها الصحية لا تتسع بالقدر نفسه. أكثر من 35 قرية وبلدة، وسكان يتجاوز عددهم بحسب تقديرات محلية 550 ألف نسمة، ما زالوا يفتقرون إلى مشفى أو مركز إسعافي مجهز يعمل على مدار الساعة، لتتحول المسافة إلى جزء من كلفة المرض، ويصبح الوصول إلى العلاج تحدياً قائماً بذاته. ولا تبدو المشكلة مرتبطة بنقص الاختصاصات المتقدمة فقط، بل بغياب الحد الأدنى من الاستجابة الإسعافية القريبة. فالحالات الطارئة لا تنتظر تجهيز سيارة أو تأمين وسيلة نقل، بينما يجد سكان قرى تقع في عمق المنطقة أنفسهم مضطرين…

محطتا مياه في إدلب تدخلان الخدمة بعد تأهيلهما لخدمة 430 ألف شخص

دخلت محطتا مياه اللج وبسيدا في محافظة إدلب الخدمة مجدداً، بعد استكمال أعمال تأهيل منظومتيهما المائية والتشغيلية، في مشروع تقول وزارة الطاقة السورية إنه سيؤمن مياه الشرب لنحو 430 ألف مستفيد في ريف المحافظة. وأعلنت وزارة الطاقة، اليوم الأحد 6 أيلول، افتتاح المحطتين عقب تنفيذ أعمال شملت الآبار والخزانات ومحطات الرفع وخطوط الضخ والإسالة، إلى جانب تجهيزات الطاقة وربط المنظومات بالشبكة الكهربائية العامة. محطة اللج تعود للعمل بعد إعادة تشغيل 19 بئراً تقع محطة مياه اللج في منطقة جبل الزاوية، ومن المقرر أن تخدم نحو 300 ألف…

المواقع الأثرية في شمال سوريا تواجه خطر الاندثار: شنشراح نموذجاً حياً لإرث مهدد

تزخر شمال سوريا بمواقع أثرية فريدة تعود إلى العصور الرومانية والبيزنطية، منها مدينة إيبلا الأثرية، قرى شنشراح وسرجيلا، ومعبد عين دارة، والتي كانت وجهات سياحية بارزة قبل اندلاع الصراع السوري عام 2011. ورغم القيمة التاريخية لهذه المعالم، إلا أنها باتت عرضة لخطر الاندثار نتيجة النهب، الإهمال، والتنقيب العشوائي، وسط غياب الحماية والدعم المحلي والدولي، مما يهدد بضياع جزء من الإرث الحضاري العالمي. قرية شنشراح الأثرية: "جارة القمر" المنسية في جبل الزاوية: تُعد قرية شنشراح، أو كما تُعرف بـ"جارة القمر"، إحدى أبرز قرى جبل

أهالي قرية في إدلب يطالبون بإخلاء منازلهم من الجيش التركي

نظم أهالي بلدة فركيا في جبل الزاوية بريف إدلب الجنوبي، وللجمعة الثانية على التوالي، اعتصامًا أمام النقطة التي تتمركز فيها القوات التركية جنوب البلدة، مطالبين بإعادة منازلهم التي تستخدمها القوات التركية كنقاط عسكرية منذ عام 2020، وتأمين عودتهم إليها بعد سنوات من النزوح والتهجير. وأكد المشاركون في الاعتصام أن أكثر من 30 عائلة ما تزال محرومة من العودة إلى بيوتها، رغم انتهاء الحرب وبدء عودة النازحين إلى قراهم وبلداتهم في المنطقة. وأشار الأهالي إلى أنهم أخلوا منازلهم طوعًا عند دخول القوات التركية، حيث كانت "الجبهة الوطنية…