مصفاة حمص بين وعود التحديث وواقع التهالك… هل تنجح سوريا في إنقاذ قطاع التكرير؟
في قلب معادلة الطاقة السورية، تقف مصفاة حمص كأحد آخر الأعمدة التي تحاول الحفاظ على دورة إنتاجية متعثرة، وسط قطاع نفطي أنهكته سنوات طويلة من نقص الاستثمارات، وتقادم المعدات، وضعف أعمال الصيانة. وبينما تتحدث الحكومة السورية الانتقالية عن خطط للتحديث ورفع الإنتاج، يبقى واقع المصافي محكوماً بإرث ثقيل من الإهمال وتراجع القدرات التشغيلية.
فالمصفاة التي كانت يوماً جزءاً أساسياً من منظومة تأمين المشتقات النفطية محلياً، تواجه اليوم تحدي البقاء قبل التوسع؛ إذ تحاول الحفاظ على ما تبقى من طاقتها الإنتاجية، في وقت تحتاج فيه البنية…