من القواعد إلى «مراكز التدريب».. ماذا بقي لروسيا في الساحل السوري؟
لم تعد القواعد الروسية على الساحل السوري مجرد مواقع عسكرية تؤشر إلى حجم النفوذ الذي امتلكته موسكو في سوريا خلال العقد الماضي، بل تحولت إلى اختبار جديد لحدود السيادة التي تستطيع الحكومة السورية الانتقالية استعادتها، وسط شبكة معقدة من المصالح الروسية والسورية والإقليمية.
وأعلنت وزارة الخارجية السورية، الأحد 9 آب، التوصل إلى تفاهم مع موسكو يقضي بتسلّم الجانب السوري إدارة المنشآت ذات الطابع المدني التي كانت روسيا تديرها، وفي مقدمتها مطار حميميم والرصيف التجاري الرابع في ميناء طرطوس.
وبحسب الوزارة، اتفق الطرفان كذلك على…