تصفح الوسم

العملة السورية

الليرة الجديدة تربك السوريين.. الأسعار القديمة ما زالت عالقة في الذاكرة

لم يكن حذف صفرين من العملة السورية مجرد عملية حسابية لتقليص الأرقام على الأوراق النقدية، بل تحول إلى اختبار يومي لقدرة الناس والأسواق على التكيف مع مقياس نقدي جديد. فمنذ دخول الليرة الجديدة التداول، بدأ السوريون يعيدون حساب أسعار السلع والأجور والخدمات من الصفر تقريباً، بينما بقيت ذاكرة الأرقام القديمة أثقل من أن تختفي بقرار مصرفي. الحكاية التي تعيشها أم ربيع تختصر المشهد. عندما طلب منها سائق سيارة أجرة 170 ليرة جديدة، اعتقدت للحظة أنه يطالبها بـ170 ألف ليرة وفق المقياس القديم، قبل أن يوضح أن المبلغ يعادل 17 ألف ليرة…

فوضى استبدال العملة في الرقة… سوق مرتبكة ومواطنون عالقون بين ندرة النقد وجشع الصرافين

لم تكن أزمة استبدال العملة السورية القديمة في محافظة الرقة مجرد إجراء مالي متعثر، بل تحولت إلى مشهد يومي من الارتباك والانتظار والخسائر، بعدما وجد آلاف المواطنين أنفسهم عالقين بين غياب مراكز التبديل الكافية، وندرة العملة الجديدة، وسوق صرف مضطربة فتحت الباب أمام استغلال حاجة الناس. وفي الوقت الذي يفترض أن تكون عملية الانتقال النقدي خطوة تنظيمية تعيد ترتيب التعاملات المالية، تحولت في الرقة إلى أزمة جديدة أثقلت الأسواق، وأربكت حركة البيع والشراء، وكشفت هشاشة الإجراءات التنفيذية على الأرض. ليرة قديمة بسعرين… وسوق بلا…

بعد انتهاء استبدال العملة السورية.. نقص “الفكة” يربك الأسواق ويزيد أعباء المواطن

مع انتهاء المهلة الرسمية لاستبدال العملة السورية القديمة، وانتقال الأسواق إلى التعامل بالليرة الجديدة حصراً، برزت مشكلة نقدية جديدة تمثلت في النقص الحاد بالفئات الصغيرة أو ما يعرف شعبياً بـ"الفكة"، لتتحول إلى تحدٍ يومي يواجه المستهلكين والتجار على حد سواء. وبدأت تداعيات نقص الفئات النقدية الصغيرة بالظهور مع عمليات الشراء اليومية، إذ اصطدم المواطنون والتجار بصعوبة إعادة المبالغ المتبقية، ما دفع بعض المتاجر إلى اعتماد حلول غير رسمية، بينها مطالبة الزبائن بشراء سلع إضافية تعادل قيمة المبلغ المتبقي، أو التنازل عن فروقات مالية…

بعد انتهاء استبدال العملة.. هل تصمد الليرة السورية أم تبدأ موجة تراجع جديدة؟

مع اقتراب إسدال الستار على واحدة من أكبر العمليات النقدية التي شهدتها سوريا منذ سنوات، تتجه الأنظار إلى السؤال الأكثر إلحاحاً: ماذا بعد انتهاء استبدال العملة؟ فبينما تصف الحكومة السورية الانتقالية العملية بأنها نجاح إداري يعزز الثقة بالنظام النقدي، يحذر اقتصاديون من أن مصير الليرة لن تحدده الأوراق الجديدة، بل واقع اقتصاد ما يزال مثقلاً بالعجز وضعف الإنتاج وشح القطع الأجنبي. ومع انتهاء المهلة الرسمية لاستبدال العملة، تصبح الليرة القديمة خارج التداول، في خطوة يقول مصرف سوريا المركزي إنها تقنية بحتة ولا تستهدف التأثير في سعر…

قبل انتهاء مهلة الاستبدال.. العملة السورية القديمة تُرفض في الأسواق رغم استمرار صلاحيتها

مع اقتراب انتهاء مهلة استبدال العملة السورية القديمة، تدخل الأسواق المحلية مرحلة جديدة من الارتباك النقدي، بعدما بدأت محال تجارية وفعاليات اقتصادية رفض التعامل بالأوراق النقدية القديمة قبل الموعد الرسمي المحدد، في مشهد يعكس اتساع فجوة الثقة بين التعليمات الصادرة عن الحكومة السورية الانتقالية وما يجري تطبيقه فعلياً على الأرض. ورغم تأكيد مصرف سوريا المركزي أن الأوراق النقدية القديمة تبقى صالحة للتداول حتى 30 تموز/يوليو 2026، فإن سلوك السوق يسير في اتجاه مختلف، ما يضع المواطنين أمام حالة من القلق المتصاعد بشأن مصير مدخراتهم…

التمديد الثاني لاستبدال العملة السورية.. مرونة إجرائية أم اعتراف بتعثر التنفيذ؟

أعلن مصرف سوريا المركزي عن تمديد مهلة استبدال العملة للمرة الثانية لتستمر حتى نهاية حزيران 2026 في خطوة يراها مراقبون انعكاساً لتعثر فعلي في التنفيذ أكثر من كونها مجرد "مرونة تنظيمية" حيث تأتي هذه الخطوة وسط ضغوط متزايدة على البنية المصرفية وضعف ملحوظ في الاستجابة مما يثير شكوكاً واسعة حول الجاهزية الفنية وثقة المتعاملين بالمنظومة المصرفية ورغم أن المصرف المركزي يقدم هذا التمديد كإجراء لتسهيل العملية على المواطنين إلا أن استمرار الاختناقات وتباطؤ وتيرة الاستبدال يضعفان هذا التبرير ويعيدان طرح تساؤلات جوهرية حول جدوى…

استبدال العملة السورية: المركزي يعلن أرقام قياسية ومخاوف من اختلالات نقدية

أعلن حاكم مصرف سوريا المركزي عبدالقادر الحصرية عن تقدم ملحوظ في مسار استبدال العملة السورية، حيث بلغت نسبة الاستبدال نحو 35٪ من إجمالي الكتلة النقدية القديمة البالغة 42 تريليون ليرة سورية خلال أقل من شهرين. وأكد الحصرية أن المصرف المركزي سحب واستبدل أكثر من 13 تريليون ليرة سورية من فروع المحافظات، معتبرًا ذلك دليلاً على نجاح المسار التنفيذي وكفاءة العملية النقدية، والتي تهدف إلى دعم التعافي الاقتصادي وتعزيز الاستقرار المالي. تحليلات نقدية: الأرقام الرسمية تخفي الواقع: رغم التفاؤل الرسمي، حذر الباحث الاقتصادي يونس الكريم…

كواليس إتلاف الليرة القديمة: هل يهدد سحب الأوراق التالفة استقرار النقد السوري؟

أطلقت السلطات النقدية السورية مؤخراً عملية واسعة النطاق لنقل وإتلاف الكتلة النقدية القديمة، وهي خطوة تهدف إلى حماية المعروض النقدي ومنع تسريبه، ضمن مسار فني ولوجستي يبدأ من الجمع الدقيق وينتهي بالتفتيت الكامل. الانتقال للمرحلة الثانية: مدينة المعارض "مركزاً للعمليات" وفقاً لما كشفه الدكتور مخلص الناظر، النائب الأول لحاكم مصرف سوريا المركزي، فإن المصرف قد انتقل فعلياً إلى المرحلة الثانية من مهمته الوطنية. وأوضح الناظر النقاط التالية:
  •  المرحلة الأولى ركزت على ضخ الفئات النقدية الجديدة عبر المصارف وشركات الصرافة.
  •  يتم

تصميم العملة السورية الجديدة – الدلالات الاقتصادية والسياسية

تصميم العملة السورية الجديدة – الدلالات الاقتصادية والسياسية فئات العملة الجديدة
  • 10 ليرات: وردي / الوردة
  • 25 ليرة: أزرق / التوت
  • 50 ليرة: برتقالي / البرتقال
  • 100 ليرة: بنفسجي / القطن
  • 200 ليرة: أخضر / الزيتون
  • 500 ليرة: ذهبي مائل للأصفر / القمح
الهدف المعلن
  • حذف صفرين من العملة القديمة.
  • تبسيط العمليات الحسابية والتداول اليومي.
  • خفض الأعباء التقنية في المعاملات النقدية.
القراءة الرسمية للتصميم
  • هوية بصرية مستوحاة من التنوع الجغرافي.
  • ربط كل فئة

المركزي السوري يحذّر من رفض فئات نقدية قبل قرارات استبدال العملة

حذّر مصرف سوريا المركزي من قيام بعض المؤسسات المالية برفض استلام فئات محددة من العملة السورية، ولا سيما فئتي الألف والألفي ليرة، في وقت لم تصدر فيه أي تعليمات رسمية بهذا الشأن. وفي بيان رسمي، أكد المصرف أن هذه الممارسات جرت بشكل منفرد وقبل صدور أي توجيه أو قرار عن الجهة المختصة، مشيراً إلى أن رفض قبول فئات نقدية معينة لا يمكن أن يتم إلا بقرار يصدر حصراً عن مصرف سوريا المركزي ووفق الأصول القانونية. وأوضح البيان أن هذه التطورات تأتي بالتزامن مع “تحضيرات مكثفة” يجريها المصرف حالياً تتعلق بموضوع استبدال العملة السورية في…