تصفح الوسم

العلاج في سوريا

المستشفى الوطني في جبلة تحت ضغط 800 ألف نسمة.. نقص الكوادر والأدوية والمبنى الجديد معطّل

يعمل المستشفى الوطني في جبلة بريف اللاذقية وفق معادلة تختصر جانباً من أزمة القطاع الصحي الحكومي في سوريا: أعداد متزايدة من المرضى، وإمكانات محدودة، وبنية تحتية لم تعد قادرة على استيعاب حجم الاحتياجات. وفي ظل غياب بديل حكومي داخل المدينة، يجد المرضى أنفسهم أمام انتظار طويل أو نفقات إضافية لتأمين فحوص وأدوية لا يوفرها المستشفى، فيما تتحمل الكوادر عبء إدارة النقص بما هو متاح. المستشفى، الذي يخدم نحو 800 ألف نسمة من جبلة وريفها وفق تقديرات مديره العام، يستقبل قرابة 500 مراجع يومياً في العيادات الخارجية، فضلاً عن ضغط الإسعاف…

كلفة العلاج في سوريا تدفع المرضى إلى تأجيل التشخيص.. الفقر وغياب الضمان يفاقمان الأزمات الصحية

في سوريا، بات الوصول إلى الطبيب قراراً مالياً يسبق أن يكون صحياً. فقبل حجز موعد المعاينة، تحسب الأسر كلفة الكشف والتحاليل والأدوية والتنقل، وقد تنتهي هذه الحسابات بتأجيل العلاج أو الاكتفاء بالمسكنات وشراء جزء من الوصفة. ومع تراجع القدرة الشرائية وغياب مظلة تأمين صحي واسعة، يتحول المرض إلى عبء اقتصادي إضافي، وتصبح المضاعفات الصحية أحياناً نتيجة مباشرة للعجز عن تحمل كلفة الوقاية والتشخيص المبكر. ستة أشهر بين الألم والعلاج أجّل الحاج ياسين علوش، من إدلب، مراجعة الطبيب ستة أشهر رغم معاناته آلاماً في الصدر وضيقاً في التنفس.…

علاج سرطان الثدي في سوريا.. مريضات يبعن ممتلكاتهن ويواجهن نقص الأدوية وغلاء الجرعات

لا ينتهي القلق عند سماع تشخيص سرطان الثدي في سوريا، بل تبدأ بعده معركة أخرى لتأمين الدواء والفحوص والمراجعات الطبية، في رحلة قد تستنزف مدخرات الأسرة وتدفعها إلى بيع ممتلكاتها أو الاستدانة لمواصلة العلاج. وبين خدمات توصف بأنها مجانية وأدوية يصعب الحصول عليها، تجد مريضات أنفسهن أمام تكاليف لا تتناسب مع إمكاناتهن، فيما يصبح الالتزام بالخطة العلاجية مرتبطاً بقدرتهن على الدفع. اضطرت غادة محمد إلى بيع سيارة أسرتها لتغطية نفقات علاجها، بعدما اكتشفت أن ثمن الدواء ليس سوى جزء من فاتورة طويلة تشمل التحاليل والمراجعات الطبية. وقالت…

أخطاء طبية في سوريا: حين يتحوّل العلاج إلى مخاطرة… وغياب المحاسبة يفتح باب الألم بلا نهاية

تتوالى في سوريا حوادث وأخطاء طبية صادمة تعيد فتح جرح قديم لا يلتئم... منظومة صحية مثقلة بالضغط، ورقابة متراخية، ومساءلة تكاد تكون غائبة. وبينما يفترض أن تكون المشافي مساحة لإنقاذ الحياة، تتسرب إلى الشارع قصص عن وفيات مفاجئة، ومضاعفات غير مبررة، وشبهات متكررة حول “الخطأ الطبي” دون مسار واضح للمحاسبة أو الشفافية. وفيات غامضة تعيد ملف الأخطاء الطبية إلى الواجهة في أحدث الحالات التي أثارت جدلاً واسعاً، توفيت الشابة الفلسطينية رنين شحادة (24 عاماً) بعد خضوعها لإجراء جراحي في مستشفى المجتهد بدمشق، إثر مضاعفات مرتبطة بخراج في…