انتشار السلاح في سوريا يودي بحياة وإصابة 65 طفلاً منذ مطلع 2026
تشكل ظاهرة انتشار السلاح والذخائر والقنابل في متناول المدنيين داخل الأحياء والقرى السورية خطراً مباشراً على حياة الصغار، محولة الشوارع والأماكن التي يفترض أن تكون آمنة إلى مسارح لمآسٍ مستمرة، إذ لم يعد الطفل بحاجة إلى الانخراط في أي مواجهة أو الاقتراب من خطوط القتال ليكون ضحية بل يكفي مروره في محيط عمليات إطلاق نار عشوائي، أو وجوده بالقرب من شخص مسلح، أو عبثه بذخيرة وقنبلة مهملة لتنقلب لحظاتهم الطبيعية إلى كارثة تفضي إلى الموت أو الإصابة بعاهات وإعاقات وجروح تخلّف ندوباً نفسية طويلة الأمد.
حصيلة صادمة وثقها المرصد السوري…