أبنية متضررة تنتظر الترميم.. تسهيلات جديدة وسط تعقيدات إعادة الإعمار
لم ينتهِ خطر الحرب في سوريا بخروج النظام المخلوع من السلطة؛ ففي مدن وبلدات واسعة، بقيت الحرب واقفة داخل الجدران، في أعمدة متصدعة وأسقف فقدت توازنها ومبانٍ تبدو من الخارج قابلة للحياة، بينما تخفي في داخلها أضراراً قد تجعل العودة إليها مغامرة.
ومع انتقال سوريا إلى مرحلة إعادة الإعمار، تتحول سلامة الأبنية المتضررة إلى واحدة من أكثر الملفات إلحاحاً. فقبل أن تُفتح نافذة أو يُرمم جدار، يفترض أن يجيب مهندس عن سؤال أكثر قسوة: هل يستطيع هذا البناء أن يبقى واقفاً؟
دمار واسع ومسح لم يكتمل
تقدّر نقابة المهندسين السوريين حجم…