النفط العراقي يعبر سوريا هربًا من أزمات الخليج.. فرصة اقتصادية تصطدم ببنية تحتية منهكة ومخاطر متراكمة
في بلدٍ أنهكته سنوات الحرب الطويلة، تعود موانئ الساحل السوري إلى واجهة المشهد النفطي الإقليمي، لا بوصفها نتيجة لتعافٍ اقتصادي حقيقي، بل كخيار اضطراري فرضته التحولات الجيوسياسية في المنطقة بعد اضطراب مسارات التصدير التقليدية في الخليج. فالعراق يستعد لتوسيع عمليات تصدير النفط الخام و"النفتا" عبر ميناء بانياس السوري، في خطوة قد تمنح دمشق موردًا ماليًا جديدًا، لكنها في الوقت ذاته تضع اختبارًا صعبًا أمام بنية تحتية متهالكة وواقع أمني ولوجستي لا يزال هشًا.
وبحسب مصادر في قطاع الطاقة نقلت عنها وكالة "رويترز"، فإن بغداد تتجه إلى…