خطاب الكراهية في سوريا.. تحريض بلا محاسبة وانتقائية قانونية تهدد السلم الأهلي
في بلد أنهكته سنوات الحرب والانقسامات، لم تعد منصات التواصل الاجتماعي مجرد فضاء لتبادل الآراء، بل تحولت في كثير من الأحيان إلى ساحة مفتوحة لخطابات التحريض والتخوين والكراهية، في مشهد يعكس هشاشة المشهد الاجتماعي والسياسي السوري، ويفضح عجز مؤسسات الدولة عن فرض معايير قانونية واحدة على جميع الفاعلين.
ورغم أن القوانين السورية تجرّم التحريض الطائفي وخطاب الكراهية وإثارة النعرات عبر الوسائل التقليدية والرقمية، إلا أن السؤال الذي يزداد حضوراً في الشارع السوري لا يتعلق بوجود النصوص، بل بمن يطبقها وكيف تُطبّق. فبينما تُلاحق بعض…