فيضانات الفرات تبدد مواسم مربي الأسماك… والثروة السمكية تنتظر إنقاذاً مؤجلاً
لم يكن ارتفاع منسوب مياه نهر الفرات بشارة خير كاملة لمربي الأسماك في الجزيرة السورية، فبينما انعكس تدفق المياه إيجاباً على البيئة المائية وزيادة التنوع الحيوي، حمل المفيض الأخير للنهر خسارة قاسية لقطاع صغير يعيش أصلاً على هامش الاهتمام الرسمي.
فقد تحولت الأحواض السمكية المنتشرة على ضفاف الفرات إلى مشهد من الخسارة المفتوحة، بعدما جرفت المياه مزارع التكاثر وكميات كبيرة من الأسماك الجاهزة للبيع، تاركة عشرات المربين أمام خسائر مالية تهدد قدرتهم على العودة إلى الإنتاج.
موسم ضاع في ساعات
يمتد نهر الفرات لنحو 600 كيلومتر…