اقتصاد اللجوء والعودة: كيف يتحول اللاجئ السوري من مستهلك للمساعدات إلى محرك لإعادة الإعمار؟
ارتبطت قضايا اللجوء والنزوح على مدار العقد الماضي في الأذهان بصور قوارب الموت ومخيمات الإغاثة. لكن خلف هذه الصورة القاتمة، يتشكل في الكواليس نمط مالي موازٍ يُعرف اليوم بـ "اقتصاد اللجوء والعودة".
ومع انحسار أموال المانحين الدوليين وتراجع خطط الإغاثة حتى عام 2026، يبرز السؤال الأكثر إلحاحاً: كيف يمكن تحويل ملايين اللاجئين والعائدين من "كتلة مستهلكة للمعونات" إلى "قوة ديناميكية تدير عجلة الاقتصاد المحلي وتغذي مشاريع إعادة البناء؟"
اللاجئ المنتج: ماذا تقول أرقام البنك الدولي ومؤسسات التوظيف؟
تجاوز عدد السوريين في الخارج…