العودة إلى الأنقاض.. سوريون يغادرون المخيمات بحثاً عن حياة بين ركام منازلهم
بعد سنوات من النزوح، بدأ صبحي الصخوري رحلة العودة إلى قريته، لكنه لم يجد المنزل الذي غادره. لم يبق من المكان سوى أجزاء من الجدران، وحجارة متناثرة وأسياخ حديد ملتوية، فيما تحولت المنطقة المحيطة إلى ركام بفعل القصف.
يحمل الصخوري خيمة بلاستيكية زرقاء اشتراها من سوق المخيم، ومجرفة استعارها من أحد جيرانه. وبينما كانت أسرته المؤلفة من سبعة أشخاص تعيش في خيمة ضيقة بمخيم حزانو شمال إدلب، قرر العودة بعدما أصبحت ظروف الحياة في المخيم أكثر صعوبة مع انقطاع المياه وتراجع المساعدات.
في زاوية قريبة من المكان الذي كان يشغله مطبخ منزله،…