أزمة المياه في كرناز بريف حماة.. ألف عائلة بلا شبكة وحلول لا تتجاوز الترقيع
في كرناز بريف حماة، لا يكفي أن تكون المياه متصلة بالشبكة كي تصل إلى المنازل، ولا أن تُعلن مشاريع التأهيل كي تنتهي المعاناة. فبعد عودة أعداد كبيرة من الأهالي عقب سقوط النظام، اصطدمت البلدة بشبكة متهالكة وضخ متباعد لا يلبي الاحتياجات، فيما بقيت أحياء كاملة خارج الخدمة منذ سنوات طويلة، وأصبح شراء المياه بالصهاريج بنداً ثابتاً في نفقات الأسر.
المشهد لا يعكس نقصاً عابراً في التزويد، بقدر ما يكشف تراكم الإهمال في بنية خدمية لم تواكب احتياجات السكان، حتى باتت عودة الأهالي إلى منازلهم تسبقها أزمة تأمين أحد أبسط متطلبات الحياة.…