داريا بين وعود التعافي وواقع الخدمات.. مدينة تحاول النهوض على إيقاع البنية التحتية المنهكة
لا تزال مدينة داريا، في ريف دمشق، تدفع ثمن سنوات طويلة من التدهور العمراني والخدمي، حيث تبدو مشاريع إعادة التأهيل والإعمار أبطأ من أن تواكب احتياجات السكان أو تعيد للمدينة الحد الأدنى من مقومات الحياة الطبيعية. وبينما تعلن الحكومة السورية الانتقالية عن استمرار أعمال التأهيل، يؤكد الأهالي أن الكهرباء والمياه والطرق والاتصالات ما تزال تشكل تحدياً يومياً يثقل حياتهم ويؤخر عودة الاستقرار الحقيقي.
خدمات أساسية لا تزال بعيدة عن التعافي
يقول محمد شحادة إن واقع الخدمات في داريا لا يعكس حجم الوعود المعلنة، مشيراً إلى أن…