لماذا تُبقي الحكومة السورية الانتقالية روسيا في سوريا؟ علاقة الضرورة وحدود السيادة
في السياسة، لا يكفي سقوط نظام كي تتغير موازين القوى التي صنعت استمراره. قد يرحل الحاكم، وتتبدل الأعلام والخطابات، لكن الدول التي راكمت نفوذها خلال سنوات الحرب لا تختفي بالسرعة نفسها. ولعل العلاقة بين الحكومة السورية الانتقالية وروسيا تقدم أوضح مثال على ذلك.
موسكو التي قاتلت إلى جانب بشار الأسد، وحمت نظامه سياسياً وعسكرياً، ما تزال موجودة في سوريا بعد سقوطه، فيما تجد دمشق نفسها مضطرة إلى التفاوض معها على مستقبل قواعدها ومنشآتها. وفي الوقت نفسه، صدر حكم قضائي غيابي بالإعدام على الأسد، الذي يقيم في روسيا نفسها.
قد يبدو…