تصفح الوسم

المياه في دمشق

مياه دوما إلى أين؟ الضخ لا يغطي ربع الحاجة وحوض فاسريا يهبط إلى 140 متراً ومخاوف من التلوث

لا تعاني دوما في ريف دمشق من نقص مياه عابر يمكن احتواؤه بزيادة ساعات الضخ أو إصلاح عطل في شبكة، بل تواجه أزمة تتداخل فيها ندرة المورد مع تهالك البنية التحتية وتراجع مناسيب المياه الجوفية وتزايد مصادر التلوث المحتملة. وبينما تحتاج المدينة إلى نحو 35 ألف متر مكعب يومياً، لا يصل إليها سوى قرابة 7200 متر مكعب، أي ما يعادل نحو 20% من احتياجاتها المقدرة. وتزداد الصورة قتامة مع تراجع منسوب المياه الجوفية في حوض فاسريا، الذي وصل في بعض القياسات إلى 140 متراً، بعدما كانت مناسيب الآبار في المنطقة أقل عمقاً بكثير. وفي مدينة أنهكتها…

بساتين أشرفية الوادي تواجه خطر اليباس.. 50 يوماً بلا مياه والآبار المعطلة لا تنقذ أشجار بردى

لم تعد أزمة المياه في أشرفية الوادي بريف دمشق مجرد نقص موسمي في مياه الري، بل تحولت إلى تهديد مباشر لبساتين تمتد جذورها في المكان منذ عقود. فمنذ أكثر من 50 يوماً انقطعت المياه عن الأراضي الزراعية، بالتزامن مع جفاف نهر بردى وتراجع الموارد المائية، فيما بدأت علامات اليباس تظهر على أشجار مثمرة ومعمرة يتجاوز عمر بعضها 70 عاماً. المزارعون، الذين فقدوا المصدر الوحيد المتاح لسقاية بساتينهم، لجؤوا إلى الصهاريج لإنقاذ ما يمكن إنقاذه، لكن كلفة السقاية المتكررة تجعل هذا الحل عاجزاً عن التحول إلى بديل دائم. وبينما يطالب الأهالي…

العدادات الذكية في دمشق… مشروع رقمي لمياهٍ ما زالت تبحث عن الاستقرار

تستعد المؤسسة العامة لمياه الشرب والصرف الصحي في دمشق لبدء تجربة تركيب 100 عداد مياه ذكي في مركز العاصمة، ضمن مشروع حكومي واسع يهدف إلى تركيب خمسة ملايين عداد في المحافظات خلال أربع سنوات. مشروع يُقدَّم بوصفه خطوة نحو رقمنة الخدمة وضبط الهدر، لكنه يضع الحكومة السورية الانتقالية أمام سؤال أكثر تعقيداً من مجرد تحديث العدادات: هل تستطيع التكنولوجيا إصلاح شبكة أنهكتها سنوات الإهمال والضعف التشغيلي؟ المشروع، الذي أعلنته وزارة الطاقة في حزيران الماضي، يتضمن توريد وتركيب عدادات مسبقة الدفع تعمل بتقنية الأمواج فوق الصوتية، على أن…

تحسن نسبي في واقع المياه بدمشق.. ودراسة لاستجرار مياه المتوسط

أكد معاون المدير العام لمؤسسة المياه والصرف الصحي في دمشق وريفها، عماد نعمي، أن الوضع المائي في العاصمة ومحيطها شهد تحسناً نسبياً خلال الفترة الأخيرة، بعد تطبيق خطة تقنين المياه "يومين بيوم"، والتي ساعدت على تحسين ضغط المياه وتأمين وصولها إلى مختلف الأحياء، بما فيها المناطق المرتفعة. وأوضح نعمي أن الانخفاض الكبير في معدلات الأمطار هذا العام انعكس مباشرة على موارد المياه، لاسيما في منابع نهر بردى، ونبع حاروش، وآبار بردى، ما أدى إلى تراجع الوارد المائي. ومع ذلك، ساهم تراجع درجات الحرارة في خفض الاستهلاك ومنح وقت إضافي…