بعد سقوط النظام.. كيف تتهيأ القواعد الروسية في الساحل السوري لأدوار غير عسكرية؟
تشهد أروقة السياسة والدبلوماسية بين موسكو ودمشق مباحثات مكثفة ومستمرة منذ سقوط النظام السوري السابق أواخر عام 2024، تتركز حول مستقبل الوجود العسكري الروسي في الساحل السوري.
وتضغط روسيا، التي تعول كثيراً على قاعدتيها في اللاذقية وطرطوس كموطئ قدم استراتيجي وحيد لها في البحر الأبيض المتوسط، بكافة أوراقها السياسية لحمل الإدارة السورية الجديدة على قبول صيغة تضمن بقاء هذا الوجود، وهو ما أكدته وزارة الخارجية الروسية مؤخراً بإشارتها إلى نقاشات جارية لإعادة هيكلة محتملة لدور تلك المنشآت.
وفقاً لما أورد موقع "المدن" في تقرير له،…