تصفح الوسم

الطلاب في سوريا

تراجع التعليم الحكومي يدفع مزيداً من السوريين نحو المدارس الخاصة

رغم ارتفاع كلفة التعليم الخاص في سوريا، يواصل عدد من الأهالي اللجوء إليه باعتباره خياراً لتأمين بيئة تعليمية يرون أنها أفضل لأطفالهم، في ظل مشكلات متراكمة في المدارس الحكومية تشمل نقص الكوادر والكتب والمقاعد ووسائل التعليم، إلى جانب الاكتظاظ والتسرب الدراسي. وتتزامن هذه التحولات مع ارتفاع أعداد التلامذة في المدارس السورية إلى أكثر من خمسة ملايين خلال العام الدراسي الحالي، بينما لا تزال آلاف المدارس خارج الخدمة نتيجة الأضرار التي لحقت بها خلال سنوات الحرب، ما يزيد الضغط على القطاع التعليمي الرسمي. كلفة إضافية مقابل التعليم…

العام الدراسي في سوريا.. ارتفاع كلفة المستلزمات يحوّل العودة إلى المدارس لعبء إضافي

استقبلت المدارس السورية، يوم أمس الأحد، أكثر من 5.2 مليون طالب وطالبة مع بدء العام الدراسي الجديد، لكن عودة الطلاب إلى مقاعد الدراسة تتزامن مع ارتفاع كلفة المستلزمات المدرسية وتراجع القدرة الشرائية، ما يضيف أعباءً جديدة إلى ميزانيات الأسر، ولا سيما العائلات التي لديها أكثر من طالب. ولا تقتصر نفقات الموسم الدراسي على شراء القرطاسية، إذ تشمل الحقيبة والحذاء واللباس المدرسي، إلى جانب تكاليف النقل والأقساط بالنسبة إلى طلاب المدارس الخاصة، ما يرفع قيمة الفاتورة الإجمالية ويجعل تأمين الاحتياجات الأساسية تحدياً بالنسبة إلى الأسر…

التعليم في سوريا 2026.. أكثر من 5.2 مليون طالب و«منهاج دمشق» في جميع المحافظات

يدخل أكثر من 5.2 مليون طالب وطالبة في سوريا العام الدراسي 2026-2027، في وقت تواجه فيه وزارة التربية تحديات مرتبطة بتأهيل المدارس، وتأمين الكتب، ومعالجة آثار سنوات الحرب على العملية التعليمية، إلى جانب توحيد المناهج المعتمدة في مختلف المناطق السورية. وبدأ العام الدراسي الجديد الأحد 6 سبتمبر، وسط تفاوت في جاهزية المدارس بين المحافظات، في ظل استمرار الحاجة إلى أعمال تأهيل وصيانة لآلاف المدارس، بالتوازي مع عودة أعداد من الطلاب إلى البلاد. آلاف المدارس ما تزال بحاجة إلى التأهيل وبحسب إحصائيات وزارة التربية السورية، توجه أكثر…

التربية السورية: حظر التصوير داخل المدارس وتوجه نحو “الرقمنة الشاملة”

أصدرت وزارة التربية في الحكومة الانتقالية السورية تعميماً جديداً يقضي بحظر التصوير بكافة الوسائل داخل الحرم المدرسي. ويأتي هذا القرار بالتوازي مع حراك تقني واسع تقوده الوزارة لإطلاق منصات تعليمية تفاعلية مدعومة بالذكاء الاصطناعي. أولاً: ضوابط التصوير داخل المؤسسات التعليمية أكدت الوزارة في تعميمها أن قرار الحظر يأتي "حفاظاً على خصوصية الطلاب واحتراماً لهيبة العمل التربوي". وشددت على منع استخدام أي وسيلة تصوير داخل المدارس إلا وفق الضوابط التالية:
  • الموافقة المسبقة: يُستثنى من الحظر الأنشطة التعليمية والتربوية