تصفح الوسم

الصناعة في سوريا

حسياء الصناعية بين حلم الإقلاع الصناعي وواقع التكاليف الخانقة في سوريا

تحاول المدينة الصناعية في حسياء بمحافظة حمص أن تستعيد دورها كأحد أبرز محركات الصناعة السورية، وسط موجة من الوعود بإعادة تنشيط الإنتاج وجذب الاستثمارات، إلا أن الطريق ما يزال محفوفاً بعقبات ثقيلة تجعل التعافي الصناعي أقرب إلى معركة يومية تخوضها المصانع للبقاء، لا مساراً مستقراً نحو النمو. فبينما تتحدث إدارة المدينة عن توسع استثماري ودخول منشآت جديدة إلى الإنتاج، يكشف واقع الصناعيين عن أزمة أعمق تتمثل بارتفاع كلفة الطاقة، وصعوبة تأمين المواد الأولية، وضعف التمويل، وتعقيدات النقل، وهي تحديات تعكس هشاشة البيئة الصناعية…

الأمن الغذائي في مهب الأزمات.. هل أخفقت الحكومة السورية في إنقاذ الزراعة والصناعة؟

الزراعة والصناعة والغذاء.. ثلاث قطاعات يفترض أن تقود التعافي الاقتصادي في سوريا، لكنها ما تزال تدور في حلقة من الوعود والمؤتمرات، بينما تتآكل مقومات الإنتاج يوماً بعد آخر ويصبح الأمن الغذائي في مهب الأزمات. وفي ظل استضافة دمشق المعرض والمؤتمر الدولي لقطاعات الزراعة والغذاء والصناعة بمشاركة أكثر من 200 شركة من 14 دولة، تبدو الصورة خارج قاعات المعرض مختلفة تماماً؛ أراضٍ زراعية تعاني الجفاف وارتفاع تكاليف الإنتاج، مصانع تعمل بجزء محدود من طاقتها، وسوق غذائية تتآكل تحت ضغط التضخم وتراجع القدرة الشرائية. ورغم الخطاب الرسمي…

عودة معامل حلب إلى العمل: إعادة تشغيل محدودة أم بداية مسار تعافٍ صناعي؟

مع عودة عدد من المعامل في مدينة حلب إلى العمل خلال الفترة الماضية، تجدد النقاش حول طبيعة هذه العودة وحدودها الاقتصادية، وما إذا كانت تعكس مؤشرات تعافٍ حقيقي في القطاع الصناعي، أم أنها تندرج ضمن خطوات تشغيلية مؤقتة فرضتها الظروف الراهنة. وبين قراءات متفائلة ترى في إعادة تشغيل المعامل علامة على استعادة النشاط الصناعي، وأخرى أكثر حذرًا تعتبرها مجرد محاولة للبقاء والاستمرار، تبرز الحاجة إلى مقاربة اقتصادية أكثر واقعية، تضع ما يجري في سياقه الفعلي بعيدًا عن الأحكام المطلقة. الصناعي ورئيس لجنة العرقوب الصناعية، تيسير دركلت، أوضح…

مسؤول سوري: 40% من المنشآت الصناعية متضررة في سوريا

كشف مسؤول سوري رفيع أن 40% من المنشآت الصناعية في البلاد تعرضت لأضرار خلال السنوات الماضية، وذلك بحسب ما أفادت به قناة "العربية" الأضرار والخسائر وقال نائب وزير الاقتصاد والصناعة في الحكومة الانتقالية، باسل عبد الحنان، يوم الثلاثاء، إن المنشآت الصناعية المتضررة تعرّضت لدمار كلي أو جزئي بفعل الظروف التي مرت بها سوريا، مشيراً إلى أن القطاع خسر أيضاً شريحة واسعة من الكفاءات الفنية والعمالة المؤهلة وأشار عبد الحنان إلى أن هذا الضرر المادي والبشري أدى إلى عدم قدرة العديد من المنشآت على مواكبة التطور التقني والرقمي، ما انعكس…