تصفح الوسم

السرافيس في سوريا

أجور السرافيس في دمشق تتفلت بعد غلاء المحروقات.. الراكب يدفع والسعر يحدده السائق

لم يحتج رفع أسعار المحروقات في سوريا إلى أكثر من أيام قليلة حتى ينتقل من محطات الوقود إلى مقاعد السرافيس وسيارات الأجرة، لكن المشكلة لم تتوقف عند ارتفاع الأجرة، بل ظهرت بصورة أكثر فوضوية: أسعار متعددة على الخط الواحد، وسائقون يفرضون زيادات مختلفة، وركاب لا يعرفون مسبقاً كم ستكلفهم الرحلة. وارتفعت أجور بعض خطوط السرافيس في دمشق بين 35 و70%، بينما حافظت خطوط أخرى على تعرفتها السابقة، في انتظار نشرة رسمية جديدة. وفي الوقت نفسه، تدرس المؤسسة العامة لنقل الركاب في دمشق وريفها رفع التعرفة بنحو 20 إلى 25 ليرة سورية جديدة، ما…

النقل المدرسي في دمشق يضغط على السرافيس.. الأهالي يدفعون والركاب ينتظرون

مع عودة المدارس إلى العمل، تدخل شبكة النقل العام في دمشق وريفها موسماً إضافياً من الضغط، إذ تتقاطع حركة الطلاب مع الموظفين والعمال في ساعات الذروة، فيما تتجه مدارس وأسر إلى استئجار سرافيس وحافلات لنقل الطلاب. وبين حاجة الأسرة إلى وسيلة منتظمة، ورغبة السائق في تأمين دخل إضافي، يبقى الراكب العادي الحلقة الأكثر هشاشة في معادلة نقل تزداد تعقيداً كل عام. وتصل كلفة نقل الطالب، وفق شهادات الأهالي، إلى 600 ألف ليرة سورية شهرياً، وقد تتجاوز مليون ليرة في بعض الحالات، ما يجعل النقل المدرسي عبئاً مالياً جديداً على الأسر، بالتزامن مع…

استبدال السرافيس والتكاسي وباصات كهربائية جديدة: خطة تطوير النقل العام في سوريا

كشف مدير الدراسات في المؤسسة العامة لنقل الركاب، إسماعيل أبو سمرة، عن الآلية التنفيذية والخطة الاستراتيجية للتعامل مع واقع السرافيس، سيارات التاكسي، والباصات القديمة والمتهالكة في مختلف المحافظات السورية، بهدف الارتقاء بمستوى السلامة والمظهر الحضاري لقطاع النقل. تعتمد الخطة على الاستبدال المريح، إدخال المركبات الكهربائية الصديقة للبيئة، والتعاون الشامل مع شركات استثمارية متخصصة. 1. آلية استبدال السرافيس القديمة وتوزيع الخطوط أوضح أبو سمرة أن التعامل مع ملف السرافيس المتهالكة سيتم وفق خطة زمنية وآلية منظمة إدارياً…

دمشق تعيد توزيع مواقف السرافيس.. حلول مرورية مؤقتة أم محاولة لتغطية أزمة النقل المزمنة؟

وسط أزمة نقل داخلي تتفاقم عاماً بعد آخر، باشرت محافظة دمشق تنفيذ خطة لإعادة توزيع عدد من مواقف السرافيس داخل العاصمة، في خطوة تقول الحكومة السورية الانتقالية إنها تستهدف تخفيف الازدحام وتحسين انسيابية الحركة المرورية. غير أن القرار أعاد طرح سؤال قديم يتكرر مع كل إجراء تنظيمي: هل تكمن المشكلة في مواقع المواقف، أم في منظومة نقل أنهكتها سنوات الحرب وضعف الإدارة وتراجع الخدمات؟ فبالنسبة لكثير من السوريين، لا تبدو معاناة التنقل اليومية مرتبطة بمكان انطلاق السرفيس بقدر ارتباطها بنقص وسائل النقل، وعدم التزام السائقين بالخطوط،…

نقل مواقف سرافيس برزة والقابون في دمشق.. حل مروري أم عبء جديد على سكان المدينة؟

في مدينة أنهكتها سنوات الحرب وتراجع الخدمات، لا تمر القرارات المرتبطة بالنقل الداخلي بوصفها إجراءات تنظيمية عابرة، بل تتحول سريعًا إلى قضية تمس تفاصيل الحياة اليومية لمئات آلاف السوريين الذين يقضون جزءًا كبيرًا من يومهم في البحث عن وسيلة نقل أو تحمل تكاليفها المتزايدة. واعتبارًا من الأول من تموز المقبل، تدخل العاصمة دمشق تجربة تنظيمية جديدة تقضي بنقل مواقف انطلاق ووصول سرافيس خطوط القابون ومساكن برزة وبرزة البلد من موقعها الحالي في شارع الثورة إلى منطقة أسفل جسر الحرية، في خطوة تقول الجهات المعنية إنها تهدف إلى تخفيف…