تصفح الوسم

الدمار في سوريا

أنقاض سوريا تتجاوز 50 مليون متر مكعب.. هل تتحول إزالة الركام إلى خطوة فعلية نحو التعافي؟

لا يزال الركام واحداً من أثقل آثار الحرب حضوراً في المدن والبلدات السورية، بعدما تجاوز حجمه 50 مليون متر مكعب، وفق تقديرات رسمية. وبينما بدأت مشاريع متفرقة بإزالة الأنقاض وفرزها وإعادة تدوير جزء منها، تبدو البلاد أمام ملف يتجاوز تنظيف الشوارع إلى معالجة واحدة من أكبر عوائق التعافي: أبنية مدمرة، طرق مغلقة، ملكيات غير محسومة، وخدمات يصعب استعادتها في مناطق ما زالت آثار الدمار تملأ فضاءها العام. وتستهدف الخطة الحكومية إزالة نحو 6 ملايين متر مكعب خلال 2026، على أن يمتد العمل للوصول إلى ما تسميه وزارة الطوارئ وإدارة الكوارث…

الحكومة السورية لا تمتلك معلومات دقيقة حول الدمار.. خطط لاستملاك المخيمات الفلسطينية ومخيمات النازحين

تضع الحكومة السورية ملف "الكتلة العمرانية المدمرة"، بحوزة "نقابة المهندسين"، على الرغم من أن النقابة لا تعتبر جهة اختصاصية لجمع البيانات والتعامل مع الجهات الدولية التي يمكن أن تتدخل في ملف إعادة الإعمار وعلى رأسها المنظمات الأممية والدولية، وبحسب المعلومات التي حصلت عليها شبكة "داما بوست"، فإن وزارة مثل الإسكان أو الإدارة المحلية، تأخذ بيانات الإحصاء الخاص بالمناطق المدمرة من قبل النقابة، علماً أن الأخيرة لم تجري أي عملية مسح ميدانية للمناطق السورية، وتعتمد في تقديراتها على تقارير صدرت عن منظمات دولية أو وسائل إعلام دولية،…

أبنية متضررة تنتظر الترميم.. تسهيلات جديدة وسط تعقيدات إعادة الإعمار

لم ينتهِ خطر الحرب في سوريا بخروج النظام المخلوع من السلطة؛ ففي مدن وبلدات واسعة، بقيت الحرب واقفة داخل الجدران، في أعمدة متصدعة وأسقف فقدت توازنها ومبانٍ تبدو من الخارج قابلة للحياة، بينما تخفي في داخلها أضراراً قد تجعل العودة إليها مغامرة. ومع انتقال سوريا إلى مرحلة إعادة الإعمار، تتحول سلامة الأبنية المتضررة إلى واحدة من أكثر الملفات إلحاحاً. فقبل أن تُفتح نافذة أو يُرمم جدار، يفترض أن يجيب مهندس عن سؤال أكثر قسوة: هل يستطيع هذا البناء أن يبقى واقفاً؟ دمار واسع ومسح لم يكتمل تقدّر نقابة المهندسين السوريين حجم…

تقرير أممي: 89% من مناطق سوريا تعاني من دمار سكني واسع

كشف تقرير أممي حديث عن واقع كارثي يواجه قطاع السكن في سوريا، حيث طال الدمار 89% من المجتمعات السورية، مؤكداً أن أزمة المأوى وتهالك البنية التحتية ما زالت تمثل العائق الأكبر أمام الاستقرار والتعافي المستدام وعودة النازحين، وذلك بعد مرور أكثر من 14 عاماً على النزاع تقييم شامل لحجم الدمار استند التقرير إلى مسح ميداني شامل أُنجز في أواخر عام 2025 بتكليف من قطاع المأوى والمواد غير الغذائية وبالتنسيق مع مفوضية اللاجئين وأظهرت النتائج أن قرابة نصف المجتمعات التي شملها المسح سجلت أضراراً تتجاوز 50% في مخزونها السكني، بينما سجلت…

التعليم في سوريا: صمود على أنقاض الدمار وتطلعات نحو المستقبل

وسط الدمار الهائل الذي خلفته الحرب السورية الطويلة وانهيار البنى التحتية، وتفاقم الظروف الاقتصادية الصعبة تبدو عملية استشراف مستقبل مشرق لقطاع التعليم مهمة غير يسيرة. فالتعليم يتطلب إمكانات كبيرة، وكوادر متخصصة تعمل في بيئة مناسبة، إضافة إلى منشآت وتجهيزات تلبي متطلبات التطور التعليمي المأمول. في مناطق مثل داريا (جنوب)، يسير الأطفال يومياً إلى مدارسهم برفقة عائلاتهم عبر شوارع لا تزال تحمل آثار الدمار مستخدمين وسائل نقل بسيطة كالدراجات الهوائية والنارية أو سيراً على الأقدام. على الرغم من قسوة هذه المشاهد، فإن الآباء…