معرشورين الصناعية.. معامل تعود من الركام وتصطدم بجدار الكهرباء والخذلان الحكومي
في معرشورين بريف إدلب، لا تبدو عودة الصناعة مجرد تشغيل آلات متوقفة، بل محاولة شاقة لاستعادة حياة اقتصادية انقطعت لسنوات. البلدة التي كانت تُعرف بأنها واحدة من مراكز النشاط الصناعي في منطقة معرة النعمان، تحولت خلال سنوات الحرب إلى مساحة صامتة بعد أن أُغلقت معامل السجاد والحصر البلاستيكية والليف والسيف، وغادر أصحابها وعمّالها تحت وطأة القصف والنزوح.
اليوم، وبعد التحرير، عاد بعض الصناعيين إلى البلدة وهم يحملون رغبة واضحة في إعادة الإنتاج، لكنهم وجدوا أن الركام لم يكن في الأبنية فقط، بل في منظومة الخدمات التي يفترض أن تسند…