بعد حرمانهم من الامتحانات.. طلاب السويداء يطالبون بدورة استثنائية
بعد عامين من الدراسة والتحضير، كان ليث ينتظر امتحانات الثانوية العامة بوصفها بوابة العبور إلى مرحلة جديدة من حياته. لكنه لم يصل إلى قاعة الامتحان أصلاً. وعندما صدرت النتائج، وجد اسمه بين الراسبين، مع أن ورقة الإجابة التي يفترض أن تحدد مصيره لم تُفتح أمامه.
ليث واحد من آلاف طلاب السويداء الذين وجدوا أنفسهم خارج العملية الامتحانية، لا بسبب ضعف التحصيل أو الإخفاق في الإجابة، بل لأنهم لم يتمكنوا من الوصول إلى الامتحان أساساً. وهكذا تحولت علامة الصفر من نتيجة أكاديمية إلى أثر إداري لأزمة أمنية وسياسية لم يكن الطلاب طرفاً فيها.…